قراءة في مقصورة الجواهري- أ.د.عناد غزوان اسماعيل

-1:
النص الشعري او القصيدة ، تركيب فني من كلمات والفاظ منتقاة ومختارة توحي بها لغة النص او لغة الشاعر الشعرية ، وهي لغة دون ادنى ريب ، ذات اصول نحوية وصوفية ودلالات معجمية وصور بلاغية وجمالية لاسيما مع شاعر كبير وكبير جداً ومبدع اصيل هو الجواهري شاعر العصر وشاعر العربية في القرن العشرين وهو كما قال فيه المرحوم الرصافي :
اقول لرب الشعر مهدي الجواهري
إلى كم تتناغي بالقوافي السواحر
فترسلها غراً هواتف بالعلا
يميل إليها سمعه كل شاعر
ولغة الجواهري في أغراض شعره الكثيرة تدل على خزين تراثي غزير وعلى نظرة عصرية جريئة بعيدة عما يسمى في بعض الدراسات النقدية المعاصرة (بالارتجال الفني) .
فالقصيدة الجواهرية لا تولد بسهولة أو في لحظة الهام عابرة ، بل هي وليدة معاناة تمتزج بفكر الشاعر ودمه وشعوره إذ تخلق في نفس متلقيها متعة فكرية ووجدانية وحماسية في آن واحد ، فهي قصيدة مقروءة ومسموعة من لدن الجماهير والمختصين .
إنها قصيدة تكشف عن ذات مبدعها و عن إبداعها بعد لأي أو جهد وهذه سمة القصيدة الرائعة في معان نقد الشعر .
إن شاعريتها تنطلق من ذاتها ، من تجربتها الشعورية الصادقة لا لأنها مهارة فنية حسب ، بل لأنها الطاقة الفنية التي هي رديف الإبداع .
لذا فالمقصورة الجواهرية الرائعة هي عمل فني ناضج يمتلك شاعرية عالية سواء في أدائها /لغتها الشعرية أم في دلالاتها /صورها الشعرية أم في الربط المحكم بين الألفاظ الداخلية في علائق مع بعضها البعض / الترابط المنطقي والتماسك الفني .
وهذه المقصورة الرائعة تمتاز بتجسيد سلطة مبدعها . فالجواهري في مقصورته هو (الأنا) المتكلم و (الانت) المخاطب ، أي هو الوظيفة الإبداعية للشخصية . فالمقصورة ومبدعها هما جوهر القراءة النقدية الجديدة وقد قيل ” : إن القراءة المنهجية هي التي تصغي إلى ما يقوله النص في كليته دون أي اقحامات فيه وإسقاطات عليه أو انتزاعات منه . والإصغاء هنا إتقان لفك الرموز الجمالية و/ أو الدلالية للنص وإعادة تركيبها للقبض على الخفي و الكامن الذي لا يكفي عن الإيماء إليه دون التصريح به ” .
فالمقصورة بوصفها نصاً ثابتاً تسمح بأكثر من قراءة نظراً لأنها نص ناضج إبداعياً ولأنها نشاط لغوي فني صرف دونما اعتبار لأي عامل من العوامل التي توجد خارجه . أما النص المغلق – أو إذا شئنا القول القصيدة القلقة – فانه لايسمح إلا بقراءة واحدة ، نظراً مناخه الفني محدد بإقليم يكاد يكون محدوداً لا تتعب القراءة في تشريحه وتحليله .
1-2:
” المقصورة ” من مختارات قصائد الشاعر . وقد نظمها – كما ورد ذالك في مقدمتها – في أواسط علم 1947 ونشر قطعا منها في أمهات الصحف العراقية . وفي العدد 1910 في 11 آب 1948 من جريدة (الرأي العام ) نشر نصها المثبت في الديوان (ج3) [ جمعه وحققه واشرف على طبعه : د . إبراهيم السامرائي و د. مهدي المخزومي و د . علي جواد الطاهر . ورشيد بكتاش وطبعته وزارة الإعلام , بغداد , في علم 1974 ] .
تتألف هذه ” المقصورة” الرائعة من (238) ثمانية وثلاثين ومئتي بيت وهي في الأصل مشتملة على ما يقارب أربع مئة بيت من الشعر – كما جاء ذلك في تقديم المقصورة لجامعي شعره ومحققيه والمشرفين على طبع ديوانه .
تقع المقصورة في سبعة عشر مقطعاً (17) يمثل كل مقطع منها – مع اختلاف عدد أبياته جذوة شعرية وتجربة شعورية ودلالة وطنية وفكرية وسياسية واجتماعية ونفسية . وهي وان تعددت مقاطعها قصيدة واحدة في بعديها : السياسي الوطني والنفسي – الوجداني .
وتعد ” مقصورة ” فريدة من نوعها إذا ما قورنت بمقصورات الشعر العربي التي سبقتها كمقصورة ابن دريد ( المتوفى سنة 321 ﻫ ) وهي من أجود شعره وأحسنه وبها اشتهر وهي طويلة بلغت في أجود شروحها (231) واحدا وثلاثين ومئتي بيت وقد زيدت على الأصل أبيات ليست منها وبلغت لشرح الخطيب التبريزي (253) ثلاثة وخمسين ومئتي بيت ومطلعها في اغلب شروحها :
أما تري راسي حاكى لونه
طرة صبح تحت أذيال الدجى
وقيل أن مطلعها هو :
يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامى بين أشجار النقى
ومقصورة المتنبي ( م . 354 ﻫ) :
ألا كل ماشية الخيزلى فدا كل ماشية الهيدبى
وقد بلغت (36) ستة و ثنين بيتا . وللشريف الرضي ( المتوفى 406 ﻫ ) مقصورتان مطلع الأولى وقد بلغت (56) ستة وخمسين بيتاً :
رضينا الظبى من عتاق الظمأ
و ضرب الطلى من وصال الطلى
ومطلع الثانية وقد بلغت (62) اثنين وستين بيتاً :
كربلا ، ما زلت كربا وبلا
والقي عندك آل المصطفى
1-3:
تبدأ مقصورة الجواهري :
برغم الإباء ورغم العلى ورغم أنوف كرام الملا
ورغم القلوب التي تستفيض عطفاً تحوطك حوط الحمى كحوار داخلي أو ما يسمى (بالمولونوج ) أو ( التجريد الفني ) إذ تتحدث (أنا) الجواهري بكل صراحة وواقعية عن مدى الصراع النفسي الذي تعاني منه هذه (الأنا) الجريئة وهي ترى البائسين من أبناء الشعب يعانون من مأساة وجودهم أمام حكام جائرين فتتفجر هذه (الأنا) صرخة وشعلة وقادة من الإحساس والحماس والتمرد فتسخر بلغة فنية عالية بالحاكمية ومن يسير بركابهم من الخانصين :
وإذ أنت ترعاك عين الزمان
ويهفو لجرسك سمع الدنى
وتلتف حولك شيء النفوس
تجيش بشتى ضروب الأسى
وتعرب عنها بما لاتبين
كأنك من كل نفس حشا
ويتحول هذا التجريد الفني (أنت) إلى صورة شعرية تفوح منها رائحة الأمل والرجاء من اجل البائسين بطباق بلاغي بارع قل نظيره في الشعر العربي الأصيل :
فأنت مع الصبح شدو الرعاة
وحلم العذارى إذا الليل جا
… الحت بشعرك للبائسين
براجي الخطوب ، بريق المنى
انه معادل موضوعي لتمرد الشاعر على واقع سياسي واجتماعي جائر حتى يرى (أناه) شخصيته المتمردة بصلابتها وعنفوانها ويقظتها ، في بعض شخوص التاريخ العربي القديم من أمثال علقمة الفحل والشنفري والمتنبي رموزا من رموز التمرد الاجتماعي هو تمرد الجواهري وشموخه واعتزازه بنبراته الحرة الملتزمة بحق الشعب العراقي في الحياة و الوجود والمؤمنة بنقاء ضميره وهو يتحدى الطغاة والعتاة .
فالجواهري بمقصورته هذه يعيش في أعماق الحدث السياسي والاجتماعي ، يتفاعل معه خارجيا و داخليا . انه ” بطل ” وليس شاعر ” القول ” ، انه ” بطل ” الحدث أو الأحداث بمثالية المطلقة ووعيه الشعري الأصيل . فقد كان الشعر السياسي في الأدب العربي في عصوره القديمة : الإسلامي والأموي والعباسي ذا وعي سياسي ولاسيما في ” هاشميات ” الكميت الاسدي و ” زبيريات ” عبيد الله بن قيس الرقيات – الذي كان شاعر يكتب بالسكين كما قيل – و هي قصائد ارتفعت عن المدح الاعتيادي أو الهجاء أو الفخر أو الرثاء السياسي وحتى الغزل السياسي أو الكيدي .
ثم اخذ الشعر السياسي يتحول الى نمط جديد في القصيدة العربية الحديثة في العراق وهو الشعر الوطني الذي حارب الاستعمار بكل اتجاهاته وأشكاله وكان هذا الشعر قلما يخلو من دلالات الاستقلال الوطني والحرية وبعض الفلسفات الحديثة التي اهتمت بصراع الطبقات الاجتماعية وبنية المجتمع الاقتصادية وقد عاصر الجواهري ظروف تصاعد المد الوطني في العراق ابتداءً بثورة العشرين وحتى نهاية عمره في أخريات القرن الماضي وبذلك كان تفكيره السياسي في شعره السياسي وفي هذه المقصورة الرائعة قد نضج متأثراً بما حوله من تطور فكري – وطني في العراق ظهر واضحا في أدائه الفني وهو يرسم صورة شعرية بارعة معبرا بها عن مآسي الشعب العراقي وهمومه ونظام حكمه الذي عانى منه كثيرا مكافحا ومناضلا عن حق هذا الشعب العريق تاريخيا وفكرا وحضارة ونضالا ، ساعيا إلى استقراره في حياة حرة بعيدة عن الاضطهاد والظلم والقمع . تؤلف هذه المقصورة مع غيرها من قصائد كثيرة في ديوانه الكبير مضمون شعره السياسي الذي توقع قيام نظام وطني ديمقراطي حر يحقق للشعب العراقي المظلوم ما يطمح إليه من حياة حرة كريمة في ظل العدالة والكرامة بلغة شعرية قد تمرس الجواهري باختيار مفرداتها والعناية بها “فلها في ذهنه وروحه مكان خاص وسحر خاص يقف منه موقف الانفعال والإعجاب ، فهو يعرف الكلمة وتعرفه وينطلق وينطق بها فتعرف به وتصير من مواده ” وقد أشار إلى هذه الحقيقة الشعرية الفنية في احد أقواله ” : … أن هذه الكلمة تصبح كالدم المطابق منقولا إلى الدم . وكلقاح الشجرة محمولا إلى شجرة أخرى . ” وتستمر المقصورة متحدثة بسخرية عن حد الظلم والطغيان وتأصل جذوره في المجتمع العراقي مقارنة بشفاء صدور العراقيين ( لو أن حرا كريما شفى ) معززا ذلك بقوله المعبر حقا عن هذا الموقف الوطني الشريف :
الم تر إني حرب الطغاة سلم لكل ضعيف الذما (الذماء بقية الروح)
… بماذا يخوفني الارذلون
و مم تخاف صلال الفلا ؟
ايسلب عنها نعيم الهجير ,
ونفح الرمال ، وبزخ العرا ؟
بلى أن عندي خوف الشجاع
وطيش الحليم وموت الردى
اذا شئت أنضجت نضج الشواء
جلودا تعصت فما تشوى
وأبقيت من ميسمي في الجباه
وشما كوشم بنات الهوى
وينفعل الجواهري وينفعل بحرارة وحماس عميقين في وجدانه الملتهب الذي صار كل العراقيين المعذبين وهو منهم فيهمس إلى نفسه قائلا :
أقول لنفسي – إذا ضمها وأترابها محفل يزدهى
تسامي فانك خير النفوس
إذا قيس كل علم ما انطوى
وأحسن ما فيك أن ” النصيحة ”
يصح من القلب إني هنا
… تسامي فان جناحيك لا
تقرأن ألا على مرتقى
كذلك كل ذوات الطماح
و الهم ، مخلوقة للذرى
شهدت بأنك مذخورة
لا بعد ما في المدى من مدى
وانك سوف تردي العصور
بما تتركين بها من صدى
وتستمر هذه المقصورة الجواهرية الرائعة تعبر بواقع مغمس بانفعال صاف وروح وقادة تعشق الملايين وتعانق الإنسانية عن مأساة الشعب العراقي في أربعينيات القرن العشرين وكأنه يعيش أحداث اليوم فعلا وتجربة فيسخر ” بأصنام البغي ” والواقع الاجتماعي والسياسي المعاش ايامئذ وما فيه من نطاق ومحاباة ودجل وخوف حتى أن برلماني ذاك الزمان :
إذا رفع اليد للحاكمين بدت ” نعم ” وهي في زي ” لا”
ما أروع قدرة الحدس والتوقع عندك أيها الجواهري الكبير . فأنت ترى ان الكفاح واحتمال الخطوب وفر بالخلود وهتاف الجموع سمات عصر لا يعرف الجمود ، عصر بلا حدود زمانية أو مكانية إذا ما تكررت فيه مثل هذه الظواهر . فأنت ترى أن ” الزعامة لا تصطفى بغير السجون ولا تشترى ” .
وتصرح بأعلى صوتك :
ولم ادر كيف يكون الزعيم
إذا لم يكن لاصقا بالثرى
أي أن الفقر والجوع والمعاناة والإحساس الأليم بها هو الذي يخلق روح الزعامة وليس الترف والكبرياء والغرور . ويتحدث الجواهري بعد ذلك عن واقع الأديب العراقي أو الأدباء العراقيين عن جدهم بالفراغ بزوايا المقاهي التي صارت لهم “منتدى” في ضوء باسهم وحرمانهم وعذاباتهم التي يحاولون الهرب منها إلى عالم الكلمة الحرة التي تعبر عن راحتهم النفسية وربما تحقق لهم بعض آمالهم وأمنياتهم التي صارت ضربا من الوهم .
بيد أن الجواهري لا ينسى بحسه وحدسه المتحذرين في ذاته وفكره ووجدانه أن هذا الوهم سيؤول إلى حقيقة ناصعة تسر الجميع وتفرح الملايين :
فلا تبخلوا أن تزوروا ابا
جريرته ان ذلا ابى
ولا تبخلوا ان عدوا يدا
لتحضن منه خيالا سورى
وطيفا أتاكم يهينكم
بان قد وقيتم زمانا مضى
ولا تنكروا ان ” عشا” به
تلوح لكم قسمات الهنا
كطهر ” الطفولة ” اجواؤه
وافياؤه كرفيف الضحى
ضربنا لنجمع اعواده
لكم في حميم زمان جسا
ستدرون اي مطاوي البلاء
نزلنا اليها ، واي الهوى
واي الحضوم ، مددنا له
باي الاكف باي القنا
ضربناه بالفكر حتى التوى
وبالقلب حتى هفا بالروى
وينهي الجواهري مقصورته بغنائيته الشفافة واصفا العراق ومسلما عليه وعلى هضابه وشطيه وجرفه والمنحنى وعلى نخله ذي السعفات الطوال على سيد الشجر المقتنى ولصيف دجلة بصورة شعرية لا مثيل لها اذ يتوازن التكافؤ والتعادل الفنيان بين الحقيقة والمجاز . فدجلة كصاحب الثار يتدفق ماؤها الغزير الفوار كحمى صاحب الثار الذي يغلي غضبا :
ودجلة إذ فار آفيها
كما حم ذو حرد فاغتلى
ودجلة تمشي على هونها
وتمشي رخاء عليها الصبا
… سلام على ممر منوفها
عليها هفا واليها رنا
تدغدغ اضواؤه صدرها
وتمسح طياتها والثنى
وينتقل إلى مشهد مثير وفريد من نوعه في رسم صورة للضفادع التي يسمع نقيقها وهو قريب منها وهي صورة قد لا غير لها مثيلا في الشعر العربي في كل عهوده صياغة وديباجة وحسا شعريا رائعا :
سلام على جاعلات النقيق ،
على الشاطئين ، بريد الهوى
لعنتن من صبية لاتشيخ
ومن شيخة دهرها تصطبى
وتغفو صورته بعد ان يحل الليل فلا يسمع الا حماما :
سجا الليل الا حماما احد
هديلا وترجيع كلب لوى
… وديكا يؤذن في جمعهم
بان قد مضى الليل الا انى
وتنتهي المقصورة بما بشبه (الوداع) بلغة تجسد أسلوبه الذي ” اقتضاه النظر الدائب والجهد المحض ومعاناة المظالم والأسفار ” وهو أسلوب امتاز بشرف الكلمة وفخر المفردة ورصانة القافية وواقعية التعبير وغنائيته وهي أمور مهدت السبيل إلى تميزه بمهارة شعرية فائقة صيرته واحدا من أشهر فحول الشعر العربي لسعة إدراكه وحدة ذكائه :
سلام على بلد صنته
واياي من جفوة او قلى
كلانا يكابد مر الفراق
على كبدينا ، ولذع النوى
وكل يغد الى طية
لنا عند غايتها ملتقى
ذلكم هو الجواهري الشاعر الكبير الذي قيل و يقال فيه ” انه شغل الناس في كثير من بلاد العرب واثر في المادة الشعرية في كثير ممن عاصره أو جاء بعده ولكن أين هذا من ذاك ؟ ” .
مصادر البحث وهوامشه
1- ابن خالويه وجهوده في اللغة مع تحقيق كتاب شرح مقصورة ابن دريد / دراسة وتحقبق / د . محمود جاسم محمد الدرويش / دار الشؤون الثقافية / وزارة الثقافة والإعلام / بغداد / 1990 .
2- الجوتهري / دراسة ووثائق / د. محمد حسين الاعرجي / دار المدى / دمشق
ط1 – 2002 .
3- ديوان ابي الطيب المتنبي / بشرح ابي البكاء العكبري / المسمى بالتبيان في شرح الديوان / ضبط وصححه ووضع فهارسه مصطفى السقا ، ابراهيم الايباري ، عبد الحفيظ شلبي / ج 1 / ط2 / القاهرة / 1956 .
4- ديوان الجواهري / ج 3 / جمعه وحققه واشرف على طبعه ، د . ابراهيم السامرائي ، و د . مهدي المخزومي ، د . علي جواد الطاهر ، رشيد بكتاش / مطبعة الاديب البغدادية / وزارة الاعلام / بغداد / 1974 .
5- ديوان الشريف الرضي / المجلد الاول / دار صادر / دار بيروت /
بيروت 1380 ﻫ – 1961 م .
6- شرح مقصورة ابن دريد للخطيب التبريزي / ط1 / منشورات المكتب الاسلامي للطباعة والنشر / دمشق / تاريخ المقدمة ( 1 شعبان 1380 ﻫ ) .
7- قلق النص وحرية الابداع / د . عناد غزوان / آفاق عربية 7-8 ، تموز – آب / 2001 بغداد .
8- كتاب القوافي / لابي الحسن سعيد بن مسعدة الاخفش المتوفى سنة 215 ﻫ / عني بتحقيقه د . عزة حسن / مطبعة وزارة الثقافة / دمشق / 1390 ﻫ – 1970 م .
9- محمد مهدي الجواهري / دراسات نقدية / اعدها فريق من الكتاب العراقيين / اشرف على اصدارها هادي العلوي / بغداد / 1969