صفحات من تاريخ جمعية الرابطة الأدبية في النجف ووثائقها   محمد حسن محيي الدين

 

المقدمة

يبقى للرواد الأوائل من حملة الفكر وسدنة الكلمة أثرهم في مسار الأمة الفكري والثقافي، وإذا كان للأفراد أثرهم المميّز، فان هذا الأثر يكتسب ظهورا أقوى حين يتجمع جهدهم ويتوحّد نشاطهم فينتظم تفكيرهم، أو مؤسسة تؤلف ما بين أنشطتهم.

وجمعية الرابطة العلمية الأدبية في النجف، من أولى الجمعيات الثقافية الفكرية في العراق التي تركت آثارها وبصماتها على المسيرة الطويلة الفكرية الثقافية في جيل من الرواد الأوائل الذين كانت آثارهم الجليلة علامات بارزة على فكر الأمة وتراثها، وهذه الصفحات قراءة في وثائق هذه الجمعية تلقي ضوءا على تاريخها، وتسهم في كتابة تاريخ الحركة الأدبية في العراق بكامله، وترسم صورة الخطوات الأولى – على بساطتها- التي مثلت بداية الطريق على ظهور الحركة الأدبية في العراق وتطورها.

شيء من التاريخ:

       شغلت جمعية الرابطة في النجف ، برغم قصر تاريخها، والظروف الموضوعية التي أحاطت بتأسيسها ومسيرتها، شغلت مركزاً مهما في تاريخ الأدب العربي الحديث في العراق. وجمعية الرابطة هي أول جمعية (علمية أدبية) تؤسس في مدينة النجف عاصمة الفكر الإسلامي الأصيل على امتداد عشرة قرون، بل قل هي أول جمعية (أدبية علمية) في الفرات الأوسط.

     وكان في مقدمة مؤسسيها ممن كانوا أو أصبحوا أعلام الأدب والفكر في العراق، فكان لها الفضل في تعريف أهل العلم والأدب بالأدب النجفي بخاصة ، والأدب العراقي بعامة. تأسست الجمعية عام 1932م بجهود نخبة من رجال الفكر والأدب ممن تألقوا بعد ذلك في سماء الأدب العراقي، كان في طليعتهم السيد محمود الحبوبي وعبد الوهاب الصافي والشيخ (الدكتور بعد ذلك) عبد الرزاق محيي الدين والشاعر الملهم صالح الجعفري، وآخرون سيمر ذكرهم من خلال هذه الوثائق.

       ولم تألُ (جمعية الرابطة العلمية الأدبية) في النجف جهدا في أن تستقبل زائري النجف من أشخاص ووفود ، وتكريمهم وإقامة حفلات تعريف واستقبال لهم ، وكان منهم الدكتور زكي مبارك ، والأستاذ محمد علي علوبة وأحمد أمين.

      وكانت الجمعية تعقد ندواتها ومحاضراتها الأدبية في المناسبات الدينية التي تحفل بها مدينة النجف ، فكان شعراؤها يتبارَون في عرض نتاجهم الأدبي ، ولعل من أطرف هذه الزيارات وأبلغها أثرا زيارة الدكتور زكي مبارك إلى النجف حيث أعدّت له الجمعية حفلا بهيجا أبدع فيه عريف الحفل المرحوم صالح الجعفري (ت1979م) وقد قدم الدكتور زكي مبارك بكلمة قال في بعضها مخاطبا الدكتور مبارك بقوله : “لقد كان لزاما على النجف أن تزورك بنفسها لولا أن لوازم مباشرة ليلى([1]) تفقد مظانها، والأمكنة التي كانت تغشاها والحجور الطاهرة التي كانت تتقلب فيها، وإذا طفرت النعمة بليلى إلى بغداد حيث القصور العامرة والحدائق الزاهرة والبرك الزاهية والمدينة العالية، فليس معنى ذلك أن ليلى بغدادية الأصل، فإنها كما يعلم الله والتاريخ معتزة بالنسبة إلى أصلها، كوفيّة المولد فراتيّة المنهل لا تستسيغ ماء دجلة وكان كلّما ران على قلبها ماء بغداد غسلته بجرعة من خمريّات أبي نواس ، وغزليّات مسلم بن الوليد ، وزهديّات أبي العتاهية ، وحماسيّات المتنبي وخطب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وكم بالكوفة من أمثال هذه الصيدليات الأدبية…”

      وعندما اخذ الدكتور مبارك مكانه في المنصة قال: “إن الجعفري عمل لي مقلبا ، ولم يدع لي شيئا لأقوله” والواقع إن الجعفري لم يكن يقصدالإساءة بقدر ما قصد إلى الدعابة التي اشتهر بها… ([2]) ومما قاله السيد محمود الحبوبي في قصيدته التي رحّب فيها بالوافد الكريم قوله:

أهلا بمن وعد الوصال وقد وفى
خذ ما تراه على الوجوه دلالةً

 

وأبى زكي نجاره أن يُخلفا
ما في الضمير بها انجلى وتكشّفا

 وقد دون الدكتور زكي مبارك هذه الجلسة الأدبية في كتابه (ليلى المريضة في العراق)… وبقيت ذكريات النجف والرابطة الأدبية عالقة في ذاكرته، وعند زيارة الوفد العلمي المصري المؤلف من الدكتور حامد زكي عميد كلية الحقوق والدكتور السيد حسونة والأستاذ مبروك والدكتور جابر لمدينة النجف الاشرف انشد الشيخ عبد المنعم الفرطوسي قصيدة ترحيب في 21/2/1943 قال فيها:

هذي القلوب وكلها تهفو لكم
كَلِفَتْ بكم في حبّها لكنّها
ما مسّها غير الغرام وعندكم

 

شوقا وما فيها سوى المتلهّفِ
حملت ولاءكم بغير تكلّفِ
طبٌّ به (ليلى المريضة) تشتفي

 (1)هكذا عرفتهم ، جعفر الخليلي ،دار الكتب ،بيروت ، 1972م : الجزء الثاني و صالح الجعفري شاعراً ، د. زهير غازي زاهد ، (مقال) مجلة الكتاب العدد (2) السنة (9) بغداد ،1975 وقد استقبلت النجف الأشرف الدكتور  زكي مبارك سنة 1938 ومن آثار تلك الصلات التي رعتها جمعية الرابطة في النجف ما حدث في جلسة أدبية في جمعية رابطة الأدب الحديث في القاهرة حضرها السيد جعفر الحبوبي وهلال ناجي وعبد الرحمن الشرقاوي ومصطفى السحرتي وقد تساءل الأخير كيف: توافَق ذلك الشعور الرقيق وتلك الأحاسيس المعبرة مع اشتهار النجف بالمحافظة والتقشف فسأل السيد جعفر الحبوبي بعد ذلك عن رأيه بشعر السيد محمد سعيد الحبوبي قائلا: أي شعر عندك يا أستاذ فيمن يقول:

لح كوكبا وامش غصنا والتفتْ ريما
وجهٌ أغَرٌّ وجيد زانه جَيدٌ
فلو رأتك النصارى في كنائسها

 

فإن عَداك اسمُها لم تعدُك السيما
وقامةٌ تُخْجِل الخطّيّ تقويما
مصورا ربَّعت فيك الأقانيما

واهتز المستمعون لهذه الأبيات. ومن الآثار المهمة لجمعية الرابطة في النجف مكتبتها التي أسستها الجمعية عام 1351هـ (منذ تأسيس الجمعية) – وسيمر ذكرها- وتضم ما يقرب من أربعة آلاف كتاب من بينها الموسوعات الثقافية المهمّة أمثال:

  • دائرة المعارف البريطانية. 2- دائرة معارف القرن العشرين.
  • دائرة معارف البستاني. 4- موسوعة أعيان الشيعة.

وتقع هذه المكتبة في مقر الجمعية في النجف (بمحلة الجديدة) (1)

من وثائق الجمعية:وفي الآتي عرض لمجموعة من وثائق جمعية الرابطة الأدبية في النجف ، وجدت أن من الضروري عرضها، لأنها تلقي ضوءاً على أنشطة الجمعية في حقبة مهمة من تاريخ العراق الحديث ، ولاسيّما التاريخ الأدبي فيه، وهي – بعد- يمكن أن تكون ميداناً منهجياً لدراسة أوسع ، وقد حاولت أن تكون الجمعية (تاريخا وأنشطة) موضوعا لدراسة الماجستير سجّلتها تحت إشرافي ، إحدى الطالبات في إحدى الجامعات ألأهليّة ، ولكنها تلكأت عن انجازها لأسباب خاصة بها ، فهي جزء من تاريخ الرابطة يجب أن تظل فصوله في الذاكرة.

  ويبدو أن هذه الوثائق تتّصل بنشأة الجمعية الثانية عام 1944م وقد سبقتها نشأة أخرى، أو مرحلة نشاط أسبق ، قبل ذلك بعقد من الزمن ، تذكرنا بها أحداث محددة ، ففي ديوان الدكتور عبد الرزاق محيي الدين الذي حققته([3]) إشارة إلى قصيدة قيلت عام 1932م في جمعية الرابطة في النجف في حفل أقيم على شرف السيّد أمين الحسيني ومعالي محمد علي علوبة ، وكانا يطوفان البلاد للدعوة إلى إنشاء جامعة عربية في القدس قال فيها الشاعر الدكتور:

أيّها الداعي إلى الوحدةٍ فينا
فترة مرّت على الناس وقد
قد دعا لله حتى سمعتْ
فأتتْ مِن كلِّ فجٍّ وسعت
إن ما أيّدك الله به

أنا يا مولايَ لو يفسحُ لي
ويهون الداء باد أمره
لا تخل هان علينا انّنا
كلُّ عينٍ وعليها حاجبٌ
قد تلاقَينا على ما بيننا

سِرْ على اسمِ اللهِ ميموناً وطف
وعِظ القومَ فقد تنفعنا
واحيي فينا الأمل الميت فقد
وهب الأنفس شحّت وقست

فعسى تنشئها جامعةً
فهنا مختبرٌ في جنبه
وهنا مأذنةٌ في ظلِّها
ويسيرُ الدينُ والعلمُ معاً
وإذا لم نعمل اليوم لها
هذه أمنيةٌ لو صدقت
ما كفى أن سلبونا مالنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتحَ اللهُ بك الفتحَ المبينا
آن أن يبعث في الناس أمينا
كل أذن داعي الله مبينا
بك أفواجا ولبَّت أجمعينا
من جنود أيَّدت (طه) سنينا

لتناجيتُ وإيّاكَ الشؤونا
ولقد يقتلُني الداءُ دفينا
نسمعُ الشكوى ونغضي واجمينا
وعلى كلِّ لسانٍ كاتبونا
من بعاد وتقاسمنا الشجونا

في بلادِ اللهِ وادعُ المسلمينا
عِظةُ الخيرِ لأنّا قد نسينا
غلب اليأسُ وعُدنا قانطينا
فلقد يُحْدِثُ فينا الذكرُ لينا

وسِعَتْ أمالنا دنيا ودينا
قام محرابٌ يحيّي النّاسكينا
تدرسُ العلمَ صنوفاً وفنونا
بعدما قد خالفا السيرَ قرونا
فاتنا الناشئ يوماً أن يَدينا
كذّبت ما أَمِلَ المستعمرونا
سلبوا منا على طوع بنينا

وفي القصيدة رؤيا مبكرة واضحة لحال الأمة، وشروط تامين مستقبلها ، كانت معروفة في الأدب النجفي الحديث منذ باكورته.

    وثمة إشارة أخرى إلى تاريخ آخر للرابطة نجدها في ترجمة حياة الشاعر السعودي عبد الله الجشّي، ففيها أن المدة من عام 1936م إلى عام 1941 شهدت تردّد الشاعر على المكتبات العامة والخاصّة في النجف، والجمعيات والنوادي، وقد شهد عام 1941م انضمامه إلى جمعية الرابطة الأدبية في النجف ، في وقت تخطّى مجالُ نشاطها تشجيعَ المواهب الشابّة الواعدة ليشمل إحياء المناسبات الدينية والاحتفال بالذكريات الوطنية والتاريخية واستقبال كبار السوّاح والرواد وتعريفهم بالنجف وتاريخه وإقامة الصلات والعلاقات معهم([4]) .

وقال حميد المطبعي: “وكان معه [يقصد الدكتور عبد الرزاق محيي الدين] في هذا الجو الفكري المفعم بآمال الحركة والتجديد شاعران لهما نفس السليقة ونفس اللهجة [والأصوب السليقة نفسها واللهجة نفسها] في تحدّي التزمت والتقليد وهما (محمود الحبوبي1906-1969م) و(صالح الجعفري1908-1979م) وشكّل الثلاثة جيلا شعريا ثالثاً في مدرسة الشعر النجفي، وهم من أرقى الأسرِ العلميَّةٍ في الجامعة النجفيَّة الكبرى، واخذوا ينشرون مبادئ الحركة التجديدية في الأدب أو في الشعر وفي إيصال كلمةِ العصر.

    وعندما حوصر الثلاثة وسدّت بوجوههم منافذ ومنابر الخطاب الشعري (والشعر النجفي كله فكر وخطابة سياسية) اجتمعوا وأسّسوا (جمعية الرابطة الأدبية العلمية) سنة 1932وهي الفكرة التي طرحت على الملك فيصل الأول أثناء زيارته لمجلس العلامة عبد الكريم  الجزائري وأيدهما بحماسة وأوعز بإجازتها، وبعد وفاته عام 1933م جاء ابنه الملك غازي ليعزِّز من مكانة الرابطة فأهدى لها مكتبة كبيرة وخصص لها معونة مالية (مئة دينار سنويا) فوجد الثلاثةُ الحريَّةَ في أن يرفعوا أصواتهم، ثم أصبحت الجمعية (ليست لسانهم المعبر وحدهم) بل كانت لسان الشعر العربي الحديث في عراق آنئذ، وكانت مجرد عضويّة الرابطة تعني شهادة تمنح لأدباء ، ثم انتخبوا للجمعية عبد الوهاب الصافي وبعده انتخبوا رئيسا جديدا لها هو محمد علي اليعقوبي (الخطيب الكبير والشاعر الكبير) وما إن هي لحظة تاريخية حتى دبّ في النجف صراعٌ جديدٌ يخوضُ غمراتِه عبد الرزاق مبتدئاً به ببحث ألقاه على قاعة الرابطة وعنوانه: (كيف نحرر منهج الدراسة العلميّة؟) فأنتج بحثه جدلاً متواصلاً بين الأوساط العلمية أنتج عقلا فاحصا وأداة كشف وصعوبة تاريخ… وفي يوم حضر الملك غازي يستمع إلى محاضرة عبد الرزاق في جمعية الرابطة الأدبية وابتهج ودهش لما سمع لغة عبد الرزاق وثقافته ، ودهش أكثر بعد أن عرف أن عبد الرزاق (بلا شهادة أكاديمية) ويصدر عن ثقافة ذاتيّةٍ هي جماع دراسته في جامعة النجف العلمية فقرّر الملكُ الشابُّ أن يبعثَ المحاضرَ عبد الرزاق في بعثة رسمية إلى القاهرة سنة 1933م للدراسة في (دار العلوم العليا) وتخرَّج فيها الأول على دفعته سنة 1937م وعُيِّن بعد عودته مدرساً في دار المعلمين الابتدائية ، وكان فيها يدرّب جيلا على صناعة اللسان، وألّف لهم كتبا في الأدب ومناهجه وعصوره وظلّت زمناً طويلاً كتباً مقرَّرة في مناهج وزارة المعارف، وفي سنة 1948 حصل على الماجستير في الأدب والدكتوراه سنة 1956م من جامعة القاهرة…” ([5])

الوثائق

أولا: محاضر جلسات الجمعية: عقدت جمعيةُ الرابطة في النجف جلساتٍ كثيرةً ، ودوّنت في كل جلسة من جلساتها محضرا في سجلّ خاص بذلك اعتاد أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية التوقيع في ذيل المحضر فوق أسمائهم المدوّنة عليه، وكانت الجمعية تعقد جلساتها كلما دعت الحاجة إلى ذلك من دون الالتزام بتاريخ محدّد يفصل بين هذه الجلسات ، فقد يكون بين جلسةٍ وأخرى أربعة أيام فقط أو أكثر، وكان كل شيء يوثّق ويدوّن في محاضر جلساتها مهما كان بسيطا، والمحاضر التي تتوافر لدي تبدأ بمحضر الجلسة الثالثة المنعقد بتاريخ 21/12/1945 وفي الآتي نصه:

“الجلسة الثالثة (للهيئة الإدارية لجمعية الرابطة الأدبية بتاريخ 21/12/1945)

اجتمعت الهيئة الإدارية بتاريخ 21/12/1945 وقررت ما يأتي:

  • أن يكتب إلى متصرّفية لواء كربلاء بواسطة قائمقام النجف بطلب اعتبار جمعية الرابطة الأدبية في النجف من الجمعيات التي يُقصد بها تحقيقُ النفعِ العام.
  • تقرر ان يطلب الى مديرية الاوقاف العامة تزويد مكتب جمعية الرابطة بنسخة من المصحف الشريف الذي تم طبعه تحت اشرافها للاحتفاظ به في مكتبة الجمعية.وذُيّل المحضر بتواقيع:محمد علي البلاغي، محمد بحر العلوم ،عزيز الحلفي، محمد علي اليعقوبي، محمدالخليلي، اسد حيدر، صالح الظالمي،علي الصغير.وذكر اسم (محمد جواد العاملي)([6])، ولم يوقع على المحضر.
  • الجلسة الرابعة بتأريخ25/12/1954(أي بعد أربعة أيام من الجلسة السابقة):وكانت قراراتها تتعلّق بتاليف لجنة المحاضرات، ومن قراراتها ايضا:
  • اذا تغيبَ العضوُ عن الحضور خمسَ جلساتٍ متوالية بدون إعلام اللجنة خطّيا يعتبر مستقيلا.

وذيل المحضر بتواقيع واسماء الاعضاء الذين تقدّم ذكرهم، ولم يوقع العضو محمد جواد العاملي ايضا.

  • الجلسة الخامسة بتاريخ 28/12/1954( بعد ثلاثة أيام):وفيها تم تاليف لجنة المكتبة وتحديد واجباتها: ومن اهمها وضع فهارس للمكتبة، وتنظيم سجل بنسختين للكتب التي تحتويها والسعي لتنميتها.

وفي الجلسة تمت الموافقة على قبول انتماء الشيخ حسن البهادلي والشيخ احمد الدجيلي للجمعية ودفع مبلغ (5) خمسة دنانير أجرة التلفون مع تحديد الخميس القادم موعداً للجلسة القادمة.وذيل المحضر بالتواقيع كما ذيل سابقه.

  • الجلسة السادسة للجمعية وعقدت بتاريخ 14/1/1955(بعد أسبوع):وابرز ما تم فيها: تاليف لجنة النشر وتحديد واجباتها،واهمها تحديد الكتب التي يحسن بالجمعية طبعها ونشرها على نفقتها الخاصة خدمةً لاغراضها في نشر الثقافة، ونصت الفقرة (4) من فقرات الجلسة على الاتي:” بناءً على طلب بعض الاعضاء نسخ من ديوان الشبيبي فقد تقرَّر ان تباع على المنتسبين (لمرة واحدة) بمبلغ مئة وخمسين فلسا”.

وذيل المحضر بتواقيع واسماء جميع الاعضاء ما عدا توقيع محمد جواد العاملي.

  • الجلسة السابعة بتاريخ 27/1/1955 (بعد ثلاثة عشر يوماً):
  • وتقرر في الفقرة (2) منها:” استنادا الى ما قرر في الجلسة الرابعة بتاريخ 25/12/1954 بصدد تقديم مكافاة الى صاحب النتاج الذي يلقى في الجمعية فقد تقرر – بالنظر لحالة الجمعية في الوقت الحاضر- ان يدفع لكل واحد مبلغ نصف دينار، وخوّل امين الصندوق صرف ذلك لكل في حينه”

وفي الفقرة (4) من المحضر:” تقرر شراء القرطاسية التي تحتاجها الجمعية من السيد(…) والشيخ(…) ويصرف لذلك مبلغا 3,443 ثلاثة دنانير واربعمئة وثلاث واربعين فلسا الى ذوي الاستحقاق”.

وذيل المحضر كسابقه.

  • الجلسة الثامنة وعقدت بتاريخ 26/2/1955 وتقرر فيها:
  • صرف مبلغ دينارين الى سيد علي أبو البوية عن قيمة الاصباغ مع أجرة صبغ الكراسي التي في الجمعية.
  • صرف مبلغ 2,795 دينارين وسبعمئة وخمسة (!) وتسعين فلسا عن مصروفات تجليد الكتب عدد 43 كتابا الى المجلِّد.
  • صرف مبلغ 2,812 الفين وثمنمئة واثني عشر فلسا عن مصروفات حفلة الوفد الايراني الكشافي عند زيارته للجمعية.
  • شراء دولابين كبيرين للمكتبة على نسق الدواليب الموجودة فيها.
  • وبالنظر لردائة (!) اثاث غرفة الادارة وعدم صلاحيته فقد تقرر صنع خمسة (!) قنفات مع منضدة وكرسي لغرفة الادارة.

وذيل المحضر كما ذُيِّل سابقوه:-

  • الجلسة التاسعة وعقدت بتاريخ 29/2/1955 وأُقرّت فيها ثلاث فقرات هي:
  • بناءً على بعثرة ساحة الجمعية، فقد تقرّر إصلاحها على ان يصرف لها مالا يزيد على الدينار الواحد.
  • تصليح كراسي الجمعية الخشبية مع شراء (حب) ماء.
  • طبع ما تحتاجه الجمعية من استمارات وسجلّات وعناوين وظروف مع الاوراق الخاصة بالمكتب.

وذيل المحضر كما ذيل سابقوه

  • الجلسة العاشرة وعقدت بتاريخ 28/4/1955 ومما تقرر فيها:
  • صرف مبلغ خمسة دنانير الى الشيخ محمد الساعدي عن قيامه بجرد المكتبة وتطبيق القوائم مع أمين المكتبة لمدة (17) يوما.
  • ان يجتمع اعضاء الهيئة الادارية خلال هذين الشهرين عصر كل خميس لاستقبال الزوار الذين يقصدون الجمعية.
  • شراء مروحة سقفية لادارة الجمعية.
  • صرف مبلغ 2,924 دينارين وتسعمئة واربع وعشرين فلسا عن قيمة طبلات وكلاصات وأدوات شاي مع صينية.
  • تخويل امين صندوق الجمعية صرف مبلغ نصف دينار لكل محاضر بموجب قائمة المحاضرات.
  • الجلسة الحادية عشرة وعقدت بتاريخ 30/5/1955،ولم يتم فيها ما يستحق الذكر.
  • الجلسة الثانية عشرة وعقدت بتاريخ 24/6/1955 وفيها:

الفت لجنة للاحتفالات من سبعة أعضاء ووضعت ضوابط عملها وتقرر في الجلسة قبول اعضاء جدد هم:

السيد جاسم شبر، الشيخ عبد موسى فخر الدين، الشيخ جعفر الكرباسي، الشيخ عبد الرحيم الحلفي، الشيخ تقي زايردهام.

وتُلي في الجلسة (كتاب مجلس الوزراء المبلّغ الى الجمعية  من قائمقامية النجف المرقم 4664 والمؤرخ 12/6/1955 المتضمن اعتبار جمعية الرابطة الادبية في النجف الاشرف من المنافع العامة).

وفي الجلسة ايضا تقرر تكليف الاستاذ البلاغي بمراجعة المصرف العقاري، فيما اذا كان بالامكان اقتراض مبلغ مناسب لبناء الجمعية والحوانيت

  • الجلسة الثالثة عشرة وعقدت بتاريخ 14/7/1955

ونلحظ انه لم يدون في ذيل المحضر اسم (محمد جواد العاملي) وجرى مثل ذلك في الجلسات الاتية حتى الجلسة التاسعة والعشرين بتاريخ 17/7/1956 اذ عاد اسمه مدرجا ولكن من دون ان يوقع على المحضر

  • الجلسة الرابعة عشرة وعقدت بتاريخ 23/7/1955 -الجلسة الخامسة عشرة وعقدت بتاريخ 2/8/1955 وفيها:

“تقرر اقامة حفلة عيد الغدير على ان يصرف لها ما يقتضي تحت اشراف صالح الظالمي ومحمد بحر العلوم”

  • الجلسة السادسة عشرة وعقدت بتاريخ 27/8/1955 وفيها:

“تقرر صرف مبلغ خمسة دنانير وثمنمئة وتسعة وثمانين فلسا عن مصروفات حفلة الغدير”.

  • الجلسة السابعة عشرة وعقدت بتاريخ 22/9/1955
  • الجلسة الثامنة عشرة وعقدت بتاريخ 3/10/1955
  • الجلسة التاسعة عشرة وعقدت بتاريخ 15/12/1955

ويلحظ انه بدءاً من الجلسة الثالثة عشرة يدوّن في اعلى المحضر (اجتمعت اكثرية الهيئة الادراية…) بعد ان كان يدوّن في الجلسات السابقة (اجتمعت الهيئة الادارية…) وفي هذه الجلسة:

“اطّلعت الهيئة الادارية على كتاب مدير معارف لواء كربلاء مع مذكرة المعارف بمبلغ ثلثمئة دينار عن منحة المعارف للجمعية”

  • الجلسة العشرون بتاريخ 25/12/1955             – الجلسة الحادية والعشرون بتاريخ 8/1/1956
  • الجلسة الثانية والعشرون بتاريخ 18/2/1956 – ولم يتوافر لي محضر الجلسة الثالثة والعشرين.
  • الجلسة الرابعة والعشرين بتاريخ 31/3/1956 وفيها:
  • اطلعت على حسابات الجمعية ابتداءً من كانون اول 1954 لغاية 31/3/1956 وكانت النتيجة:

فلس

دينار

 

720

1070

الواردات خلال المدة المذكورة بما فيها مبلغ المدور.

746

0587

المصروفات خلال المدة المذكورة.

974

482

المبلغ المدور الى نيسان 1956 فقط اربعمئة واثنان وثمانون دينار وتسعمئة واربع وسبعون فلسا لا غيرها.

  • وبناءَ على رغبة لجنة النشر في نشر بعض المحاضرات والقصائد التي ألقيت في الجمعية فقد تقرر طبعها في كتاب يكون السلسلة الاولى باسم (في الرابطة الأدبية) على أن لاينشر في السلسلة الأولى اكثر من موضوع لشخص واحد وعلى ان يشرف على طبعها وتنسيقها كل من:
  • الشيخ محمد جواد العاملي 2- محمد الخليلي 3- الاستاذ محمد علي البلاغي  4-السيد محمد بحر العلوم
  • الجلسة الخامسة والعشرون بتاريخ 19/9/1956 وفيها:

“بناء على وفاة المغفور له السيد محمد الصدر فقد تقرّر إيفاد قسم من اعضاء الجمعية ممن يتسنّى له السفر الى بغداد لحضور الفاتحة والمشاركة في هذه الفاجعة المؤلمة.. وخوّل السيد محمد جواد العاملي العضو الاداري بالصرف لما يحتاجه سفر الاعضاء على ان لا يتجاوز ذلك العشرة دنانير بما فيها أجرة السيارة ذهابا وإيابا”.

  • الجلسة السابعة والعشرون بتاريخ 8/5/1956 وتقرر فيها :

“قبول استقالة الكاتب في الجمعية الشيخ موسى اليعقوبي وتكليف العضو الاداري الشيخ صالح الظالمي بان يقوم بوضعية الكاتب الى ان يتهيا الكاتب المطلوب ، وتقرر ايضا منح المكافاة المعتادة في العيد (وهي دينار ونصف للكاتب ومعاون مأمور المكتبة وثلاثة دنانير للفراش عبد الحسين) وان تقام حفلة بعد العيد (لاستقبال مختلف طبقات النجفيين، على ان يصرف ما ينبغي صرفه لشراء الحلويات وما يقتضي من قهوة وسكاير).

  • الجلسة الثامنة والعشرون بتاريخ 12/6/1957 [ وهو خطا صوابه 12/6/1956]

وتقرر فيها شراء (بام) مضخة امشي [وهو مادة تستعمل لرش سائل مبيد الحشرات] مع قنينة وصرف مبلغ (340) فلسا لذلك، وشراء كتاب (الامام علي) لمكتبة الجمعية بناء على رغبة المطالعين وصرف مبلغ (850) فلسا لذلك

  • الجلسة التاسعة والعشرون بتاريخ 17/7/1956 وفيها:”تقرر ان يشكر مصرف الديوانية برسالة لشرائه مئة نسخة من كتاب (في جمعية الرابطة الادبية) ويخبر بتسلم الجمعية مبلغ اثمانها البالغة خمسة عشر دينارا، وتقرر شراء بعض الاثاث للجمعية باشراف الشيخ عزيز الحلفي والسيد محمد بحر العلوم والسيد محمد علي البلاغي وان لا يزيد مجموع ما يصرف لهذا الغرض مائة دينار.

وظهر في ذيل المحضر اسم السيد (محمد جواد العاملي) ولم يوقّع المحضر، وتم مثل ذلك في الجلسات الآتية وقد صدر المحضر بالقول (اجتمعت الهيئة الادارية…) وليس (اجتمعت اكثرية الهيئة الادارية…)

  • الجلسة الثلاثون بتاريخ 26/8/1956 وفيها:
  • تقرّر صرف دينار وسبعمئة وأحد عشر فلسا الى السيد محمد الحلو عن قيمة الجرائد.
  • صرف مبلغ (50) فلسا الى الموزع الشيخ احمد الهندي
  • اعطاء مأتم الطلاب قيمة (كلوص سيكاير) جريا على عادة الجمعية
  • الجلسة الحادية والثلاثون بتاريخ 19/9/1956 وفيها تقرر “صرف مبلغ خمسة دنانير ومائتي فلسا الى دائرة البريد اجرة التلفون وصرف مبلغ (744) فلسا عن اقيام كلوص سيكاير لمأتم طلاب العلم”.
  • الجلسة الثانية والثلاثون بتاريخ 20/9/1956 وتقرر فيها:

” ارسال قسم من أعضاء الجمعية الى ناحية الفيصلية لحضور مجلس الفاتحة المقامة على روح المرحوم الحاج عبد الواحد سكر، وان يصرف مبلغ دينارين ونصف عن أجرة السيارة ذهابا وايابا “.

  • الجلسة الثالثة والثلاثون بتاريخ 27/10/1956 وتقرر فيها:

“شراء ثلاث صوبات نفطية وصرف مبلغ عشرين ديناراً الى رؤوف قسام عن أقيامها. وصرف ستة دنانير الى مستخدمي الجمعية ثلاثة منها الى المباشر وثلاثة الى معاون مامور المكتبة وذلك مساعدة من الجمعية لشراء ملابس شتائية لهما “.

  • الجلسة الرابعة والثلاثون وعقدت بتاريخ 19/12/1956 وفيها:

“تقرر شراء (77) يردة كمبار وذلك تحت اشراف صالح الظالمي والسيد محمد بحر العلوم، على ان يصرف لذلك مبلغ اربعة وعشرون دينارا وسبعمئة واربعين فلسا مع الحمالة “.

  • الجلسة الخامسة والثلاثون وعقدت بتاريخ 28/12/1956 وفيها: “تقرر بناء على ضرورة تشييد العرصة المشتراة من البلدية (فضلة الطرف) ولتخليصها من الاوساخ والقاذورات فقد تقرر بناء ثمانية حوانيت مع مخزن وان يتم بناء مرحاض ومحل للماء وحفر بالوعة على ان يتم ذلك تحت اشراف لجنة وتتالف من السيد محمد بحر العلوم وصالح الظالمي ومحمد علي البلاغي للاشراف على العمل بمعرفة اسطة محسن ابو الجوهر المعمار وخوّل أمين الصندوق بصرف ما يقتضي لذلك على ان تعزز مستندات الصرف بتواقيع اللجنة والمعمار”.

وتقرر ايضا “صرف مبلغ مئة وسبعة عشر ديناراً وثلثمئة وخمسين فلسا عن مصروفات طبع وتصحيف (!) وغلاف وورق وكلايش وأجور نقل كتاب (في جمعية الرابطة الادبية) عن الف نسخة “.

  • الجلسة السادسة والثلاثون وعقدت بتاريخ 21/2/1957 وفيها:

“نظراً لسفر عميد الجمعية الشيخ محمد علي اليعقوبي الى باكستان لحضور المهرجان العام بذكرى ميلاد امير المؤمنين علي (عليه السلام) فقد قررت الهيئة الاحتفال بعودته واستقباله من قبل اعضاء الجمعية على ان لا يزيد على السيارتين تدفع الجمعية أجورهما، وان يقوم الشيخ صالح الظالمي والشيخ عزيز الحلفي باجراء ما يلزم من مقتضيات الحفلة والاستقبال على ان لا يزيد الصرف على العشرين دينارا “

وخلا ذيل المحضر من تواقيع كل من اسد حيدر وعزيز الحلفي، ومحمد جواد العاملي الذي لم يوقع اي محضر من محاضر الجمعية.

  • الجلسة السابعة والثلاثون بتاريخ 25/2/1957

وفي هذه الجلسة “بناءً على ضرورة تسديد حسابات مصروفات البناء فقد تقرر الاستدانة من عضو الجمعية السيد محمد علي البلاغي مبلغ ستمئة دينار تسدّد له حال حصول وارد الى الجمعية على ان يعطى نسخة من هذا القرار ويبقى عنده كمستند بالمبلغ الذي له بذمة الجمعية وذلك لان الجمعية ليس باستطاعتها في الوقت الحاضر صرف المبلغ المطلوب للبناء “.

و “بناءً على استدانة الجمعية وحصول المال لديها بسبب الاستدانة من السيد محمد علي البلاغي ، فقد تقرر صرف مبلغ سبعمئة وثلاث وعشرين دينارا ومئتين واربعة عشر فلسا الى ذوي الاستحقاق عن أجور بناء الحوانيت الثمانية وملحقاتها مع المخزن حسب القوائم والمستندات التي اطلعت عليها”.

ولم يوقع في ذيل المحضر كل من: اسد حيدر ومحمد جواد العاملي امام اسميهما

  • الجلسة الثامنة والثلاثون بتاريخ 12/3/1957 وفيها:”بناء على تقدير الجمعية للعمل الانساني الجليل الذي قام به الحاج عبد الرزاق مرجان ، فقد تقرّر تكليف الاستاذ اليعقوبي والاستاذ الفرطوسي بالمشاركة ادبيا في حفلة افتتاح المستشفى الذي تقرر ان تقام برعاية حضرة صاحب الجلالة الملك المفدّى في خلال هذا الشهر” وتقرر ايضا “حضور من يتمكن من أعضاء الجمعية للحفلة على ان لا يزيد ما يصرف عن اجور السيارات على خمسة دنانير”.
  • الجلسة التاسعة والثلاثون بتاريخ 27/3/1957 وفيها:و “بمناسبة قرب موعد اجراء الانتخابات الجديدة للهيئة الادارية فقد تقرّر اصدار دعوة للهيئة العامة للحضور في بناية الجمعية عصر الجمعة 29/3/1957 تنفيذا للمادة الخامسة من النظام، وتقرر ايضا: ترشيح الاشخاص المدونة اسماؤهم ادناه وعددهم (18) شخصا لغرض انتخاب تسعة منهم للهيئة الادارية الجديدة:
  • اليعقوبي. 2-اسد حيدر. 3-الشيخ محمد الخليلي.                  4-الشيخ عزيز الحلفي.

5- الشيخ علي الصغير.               6-السيد محمد بحر العلوم.               7-الشيخ صالح الظالمي.

8-السيد محمد جواد العاملي.              9-السيد محمد علي البلاغي.             10-السيد مير حسن ابو طبيخ.

11-السيد عبد المولى الطريحي.        12-السيد عبد علي سميسم.           13-الشيخ باقر القرشي.

14-الشيخ جعفر صادق.               15-السيد حسن زوين.                16-الشيخ عبد المنعم الفرطوسي.

17-الشيخ صالح الجعفري.             18-السيد محمود الحبوبي.

وتقرر ايضا ان يطلب الى الهيئة العامة ترشيح ثلاثة اشخاص من بينهم لتدقيق حسابات الجمعية لغاية 31/3/1957 وتقديم تقرير الى الهيئة الادارية بذلك وان يطلب الى الهيئة العامة ترشيح خمسة اشخاص من بينهم لغرض الاشراف على عملية الانتخاب وتنظيم التقرير المقتضي بذلك.

  • الجلسة الاربعون وعقدت بتاريخ 29/3/1957 وفيها:

و “بناء على عدم حصول النصاب القانوني في الهيئة العامة المجتمعة بتاريخ اليوم فقد تقرر تأجيل ذلك الى يوم السبت 30/3/1957 ،”غلق هذا السجل الخاص بالقرارات الادارية بهذا التاريخ” ولم يذكر في ذيل المحضر اسم السيد محمد جواد العاملي.

ثانيا: دفتر المالية: والورقة الأولى في دفتر المالية مؤرخة بجمادى الثانية سنة 1351هـ ولكل شهر ورقة مستقلة، ينقل منها المبلغ الذي هو (فضلة الصندوق) مدورا الى الشهر الآتي، ولاعطاء صورة كافية عن محتوى هذا السجل نذكر الآتي:

  • تحتوي كل صفحة في السجل حقلين أحدهما للوارد والثاني للمصروف.
  • تكتب ارقام المبالغ (الواردة والمصروفة) على الجهة اليمنى ومقابلها مورد الوارد او جهة صرف المصروف.
  • يجمع العمودان (الوارد والمصروف) ويطرح المصروف من الوارد ليكون الرقم الناتج هو المدور في صندوق الجمعية للشهر القادم ويسجل وارداً في أول الصفحة الاتية.

وسأعرض بعضاً ممّا دوّن على صفحات الدفتر لأُعطي أمثلة على محتوياته. وقد كتب على الصفحة الاولى منه:

                                            دفتر المالية

لجمعية الرابطة العلمية الادبية

ابتداء من يوم التاسع من شهر جمادى الثانية سنة 1351هـ ولغاية 1355هـ.

                                             المعتمد

(وتحته ختم الرابطة وهو بيضوي الشكل)

وهذه نماذج من صفحات السجل:

في الصفحة التي بعدها يطالعك الاتي:

الوارد

المصروف

 

التاريخ

فلس

دينار

فلس

دينار

 

 

080

1

 

 

من الهيئة المؤسسة

9/ج2

100

0

 

 

من السيد محمود الحبوبي رسم دخول

9/ج2

100

0

 

 

من الشيخ عبد الحسين الدارمي رسم دخول

11/ج2

100

0

 

 

من الشيخ عبد الغني الخضري رسم دخول

12

100

0

 

 

من الشيخ علي الشبيبي رسم دخول

12

100

0

 

 

من الشيخ محمد علي البلاغي رسم دخول

13

120

0

 

 

من الشيخ موسى بحر العلوم رسم دخول

13

100

0

 

 

من الشيخ مرتضى فرج الله رسم دخول

14

100

0

 

 

من الشيخ محمد الشيخ فلاح رسم دخول

15

 

 

289

0

الى لوازم وقرطاسية ودفاتر

15

100

0

 

 

من السيد علي الهاشمي رسم دخول

16

 

 

110

0

الى ايراد انظمة وظروف وورق

18

 

 

010

0

الى ورق للنظام وابرة وخيط

19

 

 

028

 

الى ايراد انظمة ودلالية للدار

20

2000

437

المصروف

 

1563

 

فضلة الصندوق

 

الصفحة الثانية

الوارد

المصروف

 

التاريخ

 

8

الى طابع رقم 7

 

20

 

من محمد علي البلاغي راتب رجب 1351

13رجب 51

100

 

من عبد الوهاب الشيخ راضي رسم دخول

15رجب

075

 

من السيد علي الحائري تبرع

 

270

 

من الشيخ عبد الرضا الشيخ راضي

27رجب

 

1967

الى طبع النظام و… واوراق الانتساب

27رجب

 

40

الى طابع لعريضة صاحب الجلالة

 

1000

 

من الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء تبرع

28رجب

1570

1564

2015

فضلة الصندوق السابقة (ويلحظ انها نقلت خطا بزيادة فلس على ما ذكر في الورقة السابقة)

 

3134

2015

 

المصروف

 

1119

 

فضلة الصندوق

 

ولتجنب الاطالة فلن اعرض لكل تفاصيل الصفحات الاخر، بل ساشير الى ما يستحق الاشارة فيها وساكتفي بذكر ما سجّل في حقل الوارد في السجل وقد أمكنني ان أستنتج من السجل:ان كل عضو يدفع (رسم دخول) بمثابة اشتراك في الجمعية وهو في الغالب (100) فلسا وان كان بعض الاعضاء يكون رسم دخولهم اكثر، وبعد دفع رسم الدخول يستحق العضو راتبا شهريا من الجمعية قدره في غالب الاحوال (20) فلسا، قد يزيد احيانا في نوع – اظنه- من التكريم لبعض الاعضاء لاسيّما الذين كانوا ذوي مناصب رفيعة ، ويغلب تبرع هؤلاء الاعضاء – او أكثرهم- براتبه الشهري للجمعية، وسيرد مثل  هذا كثيرا في الامثلة الاتية التي سأعرضها من صفحات السجل:

 

 

وارد

 

 

فلس

دينار

 

 

000

3

من العلامة السيد ابو الحسن تبرع

20/شعبان/1351

000

1

من السيد محسن شلاش تبرع

21/شعبان/1351

000

1

من صالح جبر رسم دخول

22/شعبان/1351

020

0

من محمد علي البلاغي راتب شهر شعبان 51

22/شعبان/1351

040

0

من السيد عبد الوهاب الصافي راتب شهر رجب وشعبان

23/شعبان/1351

020

 

من اليعقوبي راتب شهر رجب

23/شعبان/1351

040

 

من عبد الوهاب الشيخ راضي راتب رجب وشعبان

24/شعبان/1351

040

 

من السيد علي الهاشمي راتب رجب وشعبان

29/شعبان/1351

040

 

من عبد الرزاق محيي الدين راتب رجب وشعبان

29/شعبان/1351

20

 

من الجعفري راتب شعبان

29/شعبان/1351

وبلغ عجز الصندوق في هذا الشهر 1,671 دينار وستمئة وواحد وسبعون فلسا.

  • وفي رمضان 1351 من جملة المصروفات ما ياتي:

16 فلسا الى تحميل قنفة عدد/2 من الكوفة (هديّة صالح شمسة) 1/رمضان14، فلسا فحم ونفط 6/رمضان

ومن التبرعات:

1دينار من السيد جعفر حمندي ورواتب الاعضاء لشهر رمضان/51 عبد الوهاب الصافي ومرتضى فرج الله والسيد محمود الحبوبي.وبعد تسديد العجز بقي في الصندوق مبلغ مدور قدره 466 فلسا

  • وفي شهر ذي القعدة/سنة 351 1.

تبرع الاعضاء (عبد الوهاب الصافي وعبد الرزاق محيي الدين وموسى بحر العلوم ومرتضى فرج الله ومحمود الحبوبي وخضر القزويني ومحمد الشيخ فلاح) برواتبهم ودفع الاستاذ يوسف رجيب (100) فلسا رسم دخول بتاريخ 22/ذي القعدة/51 وكان مجموع الوارد مع فضلة الصندوق

4694 اربعة دنانير وستمائة واربع وتسعون فلسا.

803 مجموع المصروف للطوابع وماء وشب وغيرها.

3891 الباقي في الصندوق.

  • وفي الصفحة التالية (جرى تدقيق الحساب لسنة 1351 حسبما هو مسجّل في هذا الدفتر ومستندات الصرف) وذيل محضر التدقيق بتوقيع اربعة اعضاء من أعضاء الجمعية ولاول مرة يظهر توقيع للدكتور عبد الرزاق محيي الدين في محاضر الجمعية.

وكان تفصيل الوارد للجمعية في سنة 1351.

3032 من رسم الدخول.               

222 من رواتب المنتسبين.

12839 من التبرعات.

9056 من المتفرقات.

27147 مجموع الواردات.

24662 مجموع المصروفات.

2485

  • وفي صفحة حسابات شهر ذي الحجة سنة 1351. كان من بين التبرعات:من محمد الخليلي راتب رجب وشعبان سنة 51 بتاريخ 6/ذي الحجة/ ،51من صالح جبر رواتب من شعبان الى ذي الحجة سنة 51 بتاريخ 22/ذي الحجة/51.

من حسن الشواي تبرع بتاريخ 22/ذي الحجة/51.من جليل العادلي راتب رمضان وشوال وذي القعدة/51 بتاريخ 22/ذي الحجة/51. من طبارة وعبود كلوص سيجاير للتوزيع .ومن مرزة حسن تبرع

100فلس من محمد جواد السوداني راتب رجب الى ذي القعدة.

100فلس ومن جعفر الطريحي رسم دخول.

20فلسا ومن كل من عبد الغني الخضري وعبد الوهاب الشيخ راضي.

601 ومن اليعقوبي.

1000 ومن السيد صالح بحر العلوم (كربلاء) رسم دخول.

20فلسا ومن محمد حسين السعبري تبرع.

وكان صافي حساب الشهر كالاتي:

الوارد مع الفضلة السابقة 5280.

مجموع المصروف 6839.

العجز 1559.

  • وبعدها بدا حساب الجمعية لسنة 1352 واوجز أهم مافيه والاسماء الجديدة التي ظهرت:
  • فقد تبرع معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي بمبلغ 500فلسا في 11/محرم/52
  • وتبرع الشيخ باقر الشبيبي بمبلغ 1دينار في 13/محرم/52 وبرسم الدخول 200فلسا وراتب محرم 20فلسا
  • وظهر اسم الشيخ محمد علي كمال الدين بدفع رسم دخول قدره 100فلسا
  • وتبرع الاعضاء الذين وردت اسماؤهم برواتبهم كالعادة

وظهرت اسماء متبرعين جدد اخرين مثل:

  • فاضل الجمالي تبرع بـ(500)فلسا و250فلسا رسم دخول و250فلسا راتب شهر محرم 1352
  • متي عقراوي مثله
  • ودفع عزيز العاقولي رسم دخول قدره 100فلس
  • ومن الدكتور محمد العبد تبرع 400فلسا
  • والشيخ علي الكليدار رسم دخول 400 فلسا وراتبه لشهري صفر وربيع الاول/52
  • وتبرع الشيخ محمد الشبيبي بدولاب خشبي قيمته دينار واحد
  • والحاج محسن شلاش كراسي خشب عدد (6) قيمتها نصف دينار
  • والحاج عبدالله الصراف بستارة منضدة قيمة 450فلسا
  • وتبرع عبد الحميد خان بمبلغ 1500 وراتبه لشهر صفر/52

10- وتبرع عبود شلاش بـ(250)فلسا

11- وتبرع عبد الله الدجيلي بـ(400)فلسا

  • والسيد خضر القزويني برواتبه 80فلسا و375فلسا تبرع
  • وتبرع كل من (علي الادريسي وعبد الامير حمودي وعلي الكتبي) برسم دخول قدره 100فلس لكل منهم وبراتب شهر صفر.

وكان مجموع الوارد 3305فلسا

ومجموع المصروف 1906فلسا

  • وفي حسابات شهر صفر 352 الى ربيع ثاني تبرع:
  • حميد زاهد (1) دينار واحد.
  • عبد الرزاق مرجان 450فلسا.
  • محمد حسن الصوري 40فلسا راتب شهري محرم وصفر/352.
  • عزيز العاقولي 200فلسا راتب محرم 1352.
  • من معالي محمد رضا الشبيبي 1دينار تبرع لشهر صفر وربيع1و2.
  • من ذيبان الغبان 1دينار تبرع.
  • من عبدالله الصراف 100فلسا رسم دخول و80فلس راتب.
  • من عبد علي ناجي 1دينار تبرع.
  • من موسى خضر 250 تبرع.

10-من عمار سميسم 120فلسا راتب ذي القعدة الى ربيع ثاني.

11- من حميد خان 200فلسا تبرع.

12- من الدكتور متي عقراوي 1,500 دينار.

وكان الوارد 11,107دينار.

والمصروف 3,794دينار.

  • وفي حسابات شعبان سنة 1352 كانت التبرعات:-
  • من السيد محمد علي كمال الدين 160 عن راتب ثمانية اشهر اخرها شعبان 1352.
  • من المتصرف احمد تركي 3 دنانير.
  • وتبرع برواتبهم كل من:

الشيخ علي الكليدار 40فلسا.

السيد علي الادريسي 40فلسا.

عبد الامير حمودي 40فلسا.

عبد الخالق حسن 40فلسا.

عبد علي الكتبي 40فلسا.

مرتضى فرج الله 120 برسم دخول وراتب.

مهدي القرشي.

عبد الوهاب الصافي 20فلسا.

  • وفي حسابات جمادى الاخرة كان الوارد من:-
  • محمد جواد جودت 25فلسا رسم دخول.
  • السيد نجفي رسم دخول وراتب ج1وج1.
  • مرتضى فرج الله راتب ع2وج1 40فلسا.
  • مهدي القرشي راتب ج2/52 20فلسا.
  • السيد عبد الرزاق الوهاب راتب صفر/52 ورسم دخول 200فلسا.
  • كاظم المنش رسم دخول 100فلسا.
  • عبد الرزاق محيي الدين راتب خمسة اشهر 100فلسا.
  • عمار سميسم راتب ج1وج2 40فلسا.
  • كاظم المنش راتب رجب وشعبان 40فلسا.

10- من السيد صادق كمونه رسم دخول وراتب 1,200دينار.

11- الشيخ سلمان الظاهر رسم دخول وراتب خمسة اشهر 1,100 دينار.

12- عبد الوهاب الصافي قيمة برميل 112فلسا.

13- طاهر سيف الدين تبرع (وسيجاير…) 7,450دينار.

وتستمر القوائم على هذا المنوال ويمكن ان نستنتج منها الاتي:-

  • الظاهر ان كل عضو يدفع رسم دخول قدره 100فلسا في اكثر الاحوال.
  • يصرف لكل عضو راتب شهري اعتبارا من دفعه لرسم الدخول قدره 20فلسا.
  • معظم الاعضاء يتبرعون براتبهم الشهري (وقدره 20فلسا شهريا) وتعتبر رواتبهم جزءاً من وارد الجمعية.
  • معظم المصروفات لدى الجمعية هي اشياء بسيطة يتم شراؤها لصرفها اثناء الاحتفالات.
  • ترد في القوائم اسماء لذوات من مشاهير أدباء العراق من غير سكنة مدينة النجف الاشرف وهذا يدل على ان انشطة الجمعية اصبحت ذات أثر واضح على مدن العراق الاخر فعقدت هذه الصلات معها.
  • اعتادت شركتا طبارة وعبود والشرقية على التبرع للجمعية بالسكاير التي توزع في حفلاتها.
  • ترد في بعض القوائم اسماء وجهاء لا يتعاطون الادب وانما هم من الجمهور المتاثر بانشطة الجمعية وادبائها مثل:-

عبد الكريم دبس.              محمد حسين الشيخ علي.                 مجيد الحاج ابراهيم.

عباس الحاج غضبان.         محسن غلام.

وتبرع كل واحد من هؤلاء بمبلغ (120فلسا) رسم دخول وراتب رمضان/353 ودون في السجل تاريخ 10/رمضان/53.

  • تبرعت وزارة المعارف مرة اخرى بمبلغ 30دينارا ودوّن في السجل .
  • تدفع الجمعية ايجارا للدار التي تتخذها مقرا ودوّن ذلك بالسجل بتاريخ 16/ذي الحجة/1353 وقدره 4 دنانير بيد عزيز محيي الدين ، وهو ليس ممن يتعاطون الأدب.

وانتهى حساب الجمعية ودقّق في نهاية شهر ذي الحجة/1353.

وكان الوارد 29,861دينارا.

والمصروف11،231دينارا.

  • وبعدها بدأت صفحات ابتداء حساب الجمعية في سنة 1354 واولها صفحة الوارد والمصروف لشهر محرم 1354

واجد في هذه القوائم مما يستحق الاشارة:

50دينارا من وزارة المعارف الجليلة (بقية المخصصات) وانتهى حساب الجمعية وتدقيقه مع مستندات الصرف لسنة 1354 وكان تفصيل الوارد لسنة 1354

فلس

دينار

 

400

2

من رسم الدخول

300

10

من رواتب المنتسبين

120

103

من التبرعات

800

29

فضلة سنة 1353هـ

640

145

مجموع الوارد

300

147

المصروف

320

1

عجز لسنة 1354

  • وبعدها ابتدأ حساب الجمعية لسنة 1355

واهم ما نشير اليه اختصارا:

  • تبرع اسماعيل بركات بمبلغ 10,150دينار 2-تبرع عبد الحسين جلبي بمبلغ 2,000دينار

واخر القوائم التي لديّ هي قائمة جمادى الاولى لسنة 1355.

ثالثا: دفتر ملاحظات الزائرين 1351هـ

       ودوّنت فيه زيارات عدد ممن زار الجمعية وطاب له أن يدون ما عنّ في خاطره من أفكار، ويلحظ أن بعضا ممن دوّن ملاحظاته في دفتر الزائرين هو عضو في جمعية الرابطة الأدبية في النجف وأذكر في الآتي أسماء الزائرين بحسب تسلسلها في الدفتروبعضاً مما دون كأمثلة:

  • تحت رقم (2) كتب (الموسوي) قائلا:”الرجل كل الرجل من أخرج من الضعف قوة ومن العدم وجوداً والثبات والاستقامة على أساس الأعمال العظيمة التي تبني صروح المجد والعظمة وتخلد الذكر الجميل زاهراً بين الأجيال الآتية.

    وبحق اقول ان إخواني الافاضل أعضاء الرابطة العلمية الادبية أبدوا من النشاط ما هو جدير بالتقدير والاجلال من كل منصف ، اسئله(!) تعالى ان يكلّل مساعيهم بالنجاح وان يوفقنا للقيام ببعض واجباتها المفترضة

                                                         9 ذي القعدة 1351″

ولم يظهر من التوقيع سوى (الموسوي)

  • وتحتها في الصفحة نفسها بالرقم (3) دوّن أحد الزائرين الاتي انقله بنصه:

“بسم الله الرحمن الرحيم

[واول الغيث قطر ثم ينهمر]

قاعدة يفرزها النظام الاجتماعي ويقرها القياس العقلي وعليها قامت اسس العظمة والخلود في التاريخ الذهبي، وقد عرفت أبطال المؤسسة الاخيرة في النجف الاشرف الرابطة العلمية الادبية فخبرت فيهم العواطف السيّالة والمواد الخصبة تتموج في صعيد فطرتهم السليمة المستعدّة للانفجار الادبي الباهر، وبهذا رايت في مشروعهم الخطير تيارا من الثقافة ستفيض سيوله في أودية العراق، وأعظم بقيت (!) يفتتح فطره تيار قوي، تيار من العلم والادب والرقي وعلى هذا الاساس فاني أصارح أعضاء الرابطة المحترمين بما نعلقه عليها من الامال الكبار ونسوق اليها من الاماني اللذيذة”.

[ولم يذيل ما كتب باي توقيع]

  • وتحت الرقم (3) ايضا دون السيد محمد بحر العلوم وقد زار الجمعية عصر يوم الاثنين 23 ذي القعدة 1351 (وهذه الزيارة الثالثة) كما ذكر فيها بعد ان بدأ ما دونه بالقول “زرت معهد الرابطة العلمية الادبية في النجف الاشرف… واقترح في جملة ما دونه في الزيارة على اعضاء هذه الجمعية (بتشكيل (!) فرع خاص لتدريس الفلسفة الاسلامية لتكون مصدرا عاما ونافعا والتمسك بتطبيق النظام خصوصا بالتجنب عن السياسة (!) واسئل (!) الله ان يسدد خطواتهم بالنجاح”

ومما يجدر ذكره ان ثمانين عاما كاملة حتى اليوم مرّ على تدوين هذه الافكار، واظن أن من دون (2) الانف الذكر هو السيد محمد بحر العلوم نفسه لتشابه الخط والتوقيع وهو نفسه الذي دون (4) الاتي:

  • ودونت بالتسلسل (4) زيارة بتاريخ 16/ذي القعدة/1351 انقل في الاتي نصها “اطلعت على هذا الدفتر وعرفت الغاية والمغزى الجليل ولقد قدرت ما طلب مني واخذت اتامل في وجوه النصح، ومع تقديري لشخصيات – الرابطة- ولطف قرائحهم وكبر عقولهم فلا أستطيع ان أقرر استغنائهم (!) في عقولهم وارائهم عن الغير في حين ان القران الكريم اوحى لاكبر واجل الشخصيات التاريخية مثل هذه الملاحظة فقال {وشاورهم في الامر} {وامرهم شورى بينهم} ذلك (!) ان المرء كثير باخوانه والراي ينضج بالمداولة، وحيث اني أعلم ان الرابطة لا تطلب من الزائرين امثالي تسطير الفاظ المديح وكيل الثناء جزافا وانّا نتوخى في هذا الدفتر ان تختار مجموعة صائبة من الاراء والحقائق تمشي بها على ضوء المعرفة في هذا المجتمع المظلم النير في ان واحد.

-الرابطة الادبية العلمية- ظهرت بتاثير الضغط العائلي على الفكر لتوجد فكرا علميا رائعا في التاريخ وذلك غير كائن الا بالمنهج القويم الذي سار به العلم والادب في غضون العصور من اخراج قوى المعرفة من قوة الاستعداد والقابلية الى عالم الفعلية لتظهر بذلك الكفائات (!) العلمية والادبية، أقول هذا ونحن في عصر الكفائات والتطورات الادبية التي خرج بها الادب والعلم من تزويق الالفاظ واشغال العمر بحل العبائر والمعميات واندمج العلم بالادب، فلا ادب بلا علم، فلا بد اذن والحالة هذه ان تشكل في الرابطة الادبية هيئة تسعى جهدها لتهيئة رجال لهم من الاستعداد والكفائة (!) ما يجعلهم علماء ادباء بمعنى الكلمة فيملئون ادمغتهم بالعلوم الاسلامية وتواريخ الامم والاديان وشيئا كثيرا من العلوم الحديثة واللغات الاجنبية وتمرن الاقلام على اسلوب العصر في الكتابة والخطاب ثم بعد ذلك تنبت في جماعات الناس جماعة الارشاد للجماهير وجماعة اخرى للتاليف والترجمة ومن المجموع يتكون جماعة لجمع المال بطرقه الصحيحة وصد التيارات الفاسدة على الحقائق والتاريخ والدين” .

                                                          16 ذي القعدة 1351

 ولم يظهر في التوقيع ما يدل على الاسم

  • والشخص نفسه دوّن مرة اخرى فيقول:

“زرت جمعية الرابطة العلمية الفنية في النجف فراقني نشاطها وحركتها العلمية مما جعلني اعقد عليها اكبر الامال وان ارج (!) وان تنصرف بوجه خاص لتقوية قوة الابتكار في ادمغة المنتمين اليها فلا تقبل في منهاجها الادبي الّا كل موضوع جديد كما اني ارجو ان تثابر على نشر كل ما تقبله في منهاجها ليعم نفعه واني أدعوا الله لها بالتوفيق والنجاح”

                                                                   26 ذق 351

  • ولعل اشهر من كتب ملاحظاته هو هاشم جواد المدرس في الثانوية المركزية ولعله وزير خارجية العراق بعد قيام الحكم الجمهوري وكتب :

“تشرفت بزيارة معهد (!) جمعية الرابطة الادبية، نواة جديدة لحركة ادبية عربية بحته (!)، نفذت الى هذه الصفة الجليلة من خلال سمات بعض اعضائها الكرام… لم اصل حقا الى نقطة حيوية في مبدا هذه الجمعية غير مالها من غاية سامية وهي انشاء حركة ادبية في عراقنا وربط الادباء ببعضهم وذب (!) ذلك الشتات الذي هم فيه، ولكن مع الاسف ان الجمعية لا تقوم بدعوة واسعة النطاق اذ هي في حاجة شديدة جدا الى تلك الدعوة في هذه الازمنة التي تتمخض في (!) ادوار مختلفة وعوامل مختلفة من سياسية ودينية واقتصادية الخ…

فمع قصر علمي ارجو لهذه الجمعية القيام بدعوة واسعة عن طريق النشر، هذا وارجو في وقت قصير ان تكون هذه الجمعية عراقية عربية واسعة والسلام على اعضائها الكرام والسلام (!)

                                                                   هاشم جواد

المدرس في الثانوية المركزية

وفي اعلى الصفحة كتب التاريخ في 29مارت1933 ولابد من الوقوف عند هذه الكلمة لأقول الاتي:

  • تسميته لجمعية الرابطة بـ(معهد جمعية الرابطة) ومثل هذا في (3) انفا فيما دونه السيد محمد بحر العلوم.
  • تركيز السيد هاشم جواد على (عربية) الرابطة وثقافتها وادبها.
  • التمنيات الكبيرة التي علّقها على الجمعية وقد تكرّر ذلك في معظم الكتابات التي دونت في هذا الدفتر.
  • ضعف اسلوبه وركاكة بعض الالفاظ في النص، فلا توصف العربية بالبحتة اذ الاصوب (عربية صافية) ولا يقال (ذب ذلك الشتات) وانما جمعه ولا يقال (تتمخض في) بل (تتمخض عن)
  • ودوّن السيد عيسى كمال الدين([7]) زيارته المؤرخة بيوم الجمعة رابع ذي الحج الحرام سنة1351 قال:

      “وهي اول زيارة لها واطلعت على منهاجها وحسن نوايا اعضائها فنسئله (!) جل شانه التوفيق لهم والمساعدة على هذا المشروع الجليل الذي نعلق عليه عظيم الامال… ان الرجاء من اخواننا المسلمين بجميع طبقاتهم المساعدة لها ماديا وادبيا…”

8- وتحت التسلسل 8 كتب السيد حسين كمال الدين([8]) قائلا: “بذرة صالحة نبتت في الوادي المقدس او لمحة نور شعت في النجف الاشرف… زرت هذه الجمعية نهار الجمعة المصادف 12/حج/1351 فوجدت اكثر اعضائها الكرام حاضرين كجاري العادة وقد فهمت المغازي (!) التي يرمي اليها اعضاؤها الكرام وكنت ممتنا جداً من النوايا الحسنة التي تظهر على السنتهم ولكن انتقد جهتين:

  • ان الجمعية لم تفكر في ايجاد المادة قبل كل شيء .
  • انها لم تعمل عملا ولو جزؤيا (!) يخالف الراي العام على شرط ان يكون ذلك غير ماس بشخصية من الشخصيات هذا وعلى كل حال انا آمل وارجو ان يكون ما اتمناه ويتمناه سائر الاعضاء الكرام محققا”.

                                               12/حج/51 حسين كمال الدين

9.ودون السيد سعيد كمال الدين([9]) قائلا:

زرت جمعية الرابطة العلمية التي اعتقد انها الحجر الاساس في تحديد الطراز الادبي والعلمي في العراق اذ ان الاعضاء الذين تتالف منهم من خيرة الشباب الذين تبنى عليهم الامال.

                                  7/4/33     سعيد كمال الدين                          

10.وزار نوري جعفر([10]) (كما ارجح من التوقيع) وكتب:

     “بسمه وله الحمد والصلاة على نبيه الكريم وآله: زرت جمعية الرابطة الكريمة يوم الجمعة 18/ذي الحجة الحرام/1351 يوم عيد الغدير فسرّتني هذه النهضة المباركة التي أتأمل فيها الخير الكثير لشبابنا المنور ووجدت من الهمم العالية والاريحية الشمّاء في أعضاء تلك الجمعية المباركة مما يبعث روح النشاط في جسم شعبنا المحبوب وأملي وطيد بان جمعيتنا المجربة سوف تقوم بمهمات عالية في عالم الادب والعلوم ويصبح ناديها مدرسة عامة لمن يروم القيام بمهمة كمهمتها في وطننا العزيز انشاء (!) الله تعالى

                                                                  نوري جعفر “

11.اما الجواهري فقد كتب ثلاثة أبيات في دفتر زائري الجمعية هذا نصها:

نهضتمْ بها جمعيةً يرتجى لها
عسى أن تنيروا للشباب طريقهم
اذا فَشلتْ كلُّ الروابطِ بيننا
ويلحظ انه كتبها بالتاء المربوطة ولم

 

هدى كتلةٍ فيما تحاولُ خابطَة
وان تنعشوا روحاً مِنَ اليأسِ قانطَة
فرابطةُ الادابِ أمتــنُ   رابطَة
يكتبها بالهاء كما تُقرأ (على الأنسب).

 8نيسان 933 محمد مهدي الجواهري 

  12- وكتب (محمد…)[وأستظهر ان اسمه محمد كعيد كما يظهر من توقيعه] طبيب بلدتي النجف والكوفة ما يأتي:

 “كان يوم الجمعة الواقع فيه (!) 24محرم سنة 1351 لما تشرّفت بزيارة جمعية الرابطة بالنجف الاشرف واطلعت على دفاتر وسجلات أعمالها فأكبرت الغاية والهدف التي (!) تصبو اليه الجمعية، وتفرست بالغيرة المتقدة في قلوب أعضائها… وأرجو ان لا تقصر جهودها على تنمية المزايا الأدبية فقط بل تتحدها (!) الى معالجة الامور الصحية ونشر المبادئ الطبية الحديثة لفائدة الجمهور لان العقل الصحيح في الجسم الصحيح”

13-وكتب احدهم وقد ذيل ما كتب بتوقيع لا يوحي  باسمه “في عصر يوم الجمعة 1/صفر/1352 زرت الرابطة العلمية الادبية في النجف الاشرف وشاهدتُ فيها تقدُّما محسوسا حالكونها (!) في اول رحلتها.

     وأملي وطيد ان المساعي المبذولة من قبل الهيئة المؤسسة في سبيل إعلاء كلمة هذه الرابطة ستكون قدوة حسنة ولها التأثير الحسن في داخل القطر العراقي وخارجه وأتمنى للهيئة المشار اليها التقدم والنجاح ”  ولا يتضح من التوقيع سوى اسم عبد الحميد والغالب انه عبد الحميد خان نظام العلماء ، الذي سيرد اسمه في سجل المتبرعين .

14-وفي الصفحة (14) من السجل كتب (الخادم مهدي معلة) وشطب ما كتبه: “الحمد لله الذي لم يميتني حتى شعرت بثر في الاسلام في زيارتي عصر الجمعة اول يوم من شهر صفر من شهور سنة 1352 لما شاهدت من مناقي فكرت(!) الرابطة الاسلامية (!) واملي بالله زيادة التوفيق لما رئيت (!) من صفاء النية والسريرة”

  1. وكتب مذيلا باسم (شاكر سليم) من دون تعريف: “تشرفت بزيارة الجمعية صبيحة يوم الجمعة الموافق 28/7/1933 وتعرفت على اعضائها المحترمون (!) واطلعت على سرّها ودفاترها المنتظمة وبعد المحادثة مع الاعضاء ثبت لي من انها ستصير مستقبلا أكبر من الجامعات ومن اكبر العوامل المؤدية الى تعالي هذا الوطن المحتاج الى مثل هؤلاء المؤسسين واتمنى لهم كل موفقية ونجاح بعملهم هذا”

                                                               شاكر سليم

  1. وكتب (عبدالله النعمة، من اهل الموصل): “بسم الله وبحمده زرت بتوفيقه تعالى جمعية الرابطة الادبية في النجف الاشرف فسرّني ما وقفتُ عليه من نظامها وما يجري في جلساتها من الخطب والمحاضرات والقصائد في مختلف المواضيع المفيدة، الامر الذي جعلني اعتقد ان القائمين بها من خيرة الرجال المخلصين الذين تعلّق عليهم الامال العظيمة فيما يفيد الامة ويقوي رابطتها علما وادبا واخلاقا اخذ الله بايديهم ولاحظهم بعين عنايته

                                                             6/ربيع الثاني/1352

                                                    عبد الله النعمة من أهل الموصل

17.وكتب (متصرف لواء كربلاء):

بسمه تعالى: لاول مرة زرت جمعية الرابطة الادبية العلمية في النجف الاشرف،

وتعرفت على اعضائها المحترمين فوجدتُ ما يسرّني ويسرّ كل من يغار على العلم والادب من نشاط وهمّة في سبيل انهاض العلم والادب ، فارجو لهذه الجمعية المؤلفة من خيرة الشبان الفضلاء والادباء البارزين كل خير وتوفيق وأتمنى ان تعرّف اعمالها الادبية العلمية المبذولة في سبيل المصلحة العامة بالفوز لترفع شان الادب في ربوع العراق”

                                                       19/ربيع الثاني/1352

                                                        متصرف لواء كربلاء

  1. وكتب (مدير الاحرار) من غير ان يتوضح الاسم: “بسمه، للمرة الثانية زرت هذه الجمعية المقدسة ووجدت فيها ما يوطد الامل على ما تقوم به من الخدمات الجليلة في احياء روح الثقافة في العراق فنطلب لها الدوام والسعي الحثيث في خدمة اللغة العربية

                                                               في 19/ع2/52

                                                                مدير الاحرار”

19.وكتب مهدي الحجار([11]): “بسمه تعالى رابطة الادب احسن موضوع جامع لانحاء الكمالات والكمالات انحاء:

  • رابطة الادب بين الانسان وبين ربه هي تحري ما يرضيه واجتناب ما لا يرضيه
  • رابطة الادب بين الانسان وبين دينه ثباته عليه مهما زلت الاقدام وطاشت الاحلام
  • رابطة الادب بين الانسان وبين وطنه حبه مبدئيا ووقوفه امامه فدائيا
  • رابطة الادب بين الانسان وبين قومه بعمله لهم اكثر من عمله لنفسه

 ولقد رايت هذه الروابط الادبية وغيرها من انحاء الكمالات متشرّبة في أعضاء هذه الجمعية الموقرة، ولقد زرتها بعين السخط وخرجت منها بعين الرضا فاتمنى لها مزيد العناية من وليّها”

                                                          مهدي الحجار

                                                       27/رجب/سنة52

20.وكتب (السائح الفلسطيني) الذي لم يفصح توقيعه عن اسمه: “زرت في هذا اليوم الرابطة النجفية العلمية الادبية وحيث ان اجتمع مع اعضائها الافاضل اصحاب العلم من خيرة شباب النجف لأخذ رايهم في البندين الذين قمت سائحا لاجلهم وهم اقرب الطرق لإنقاذ فلسطين من ايدي الصهيونيين والثاني اقرب طريق توصلنا الى الوحدة العربية، ولكن مع الاسف لم اتمكن من مقابلتهم ولضيق الوقت لم اتمكن من اجلس (!) في هذه البلدة اكثر من يومين فانني اتمنا (!) ان تفكر هذه الجمعية الكريمة لنجد حلا لهذين البندين واني اتمنا (!) لها التوفيق الابدي

                                                                  السائح الفلسطيني

                                                                  4/شوال/1353

[وكتب التاريخ 1352ولعله أراد بالرقم الأول من اليمين (2) وليس (3)كما جرت عادة سابقيه في كتابة التاريخ]

21.وكتب السيد محسن الامين الحسيني:” بسم الله في ليلة الاحد 12شوال المبارك سنة 1352 زرنا جمعية الرابطة العلمية الادبية في النجف الاشرف بحضور رئيسها واعضائها الكرام فسررنا جدا بما رأينا من أعمالهم النافعة التي نرجو من كرمه تعالى ان تكون في زيادة وارتقاء يوما فيوما وان يكون فيها النفع العام وان يكون الاقبال عليها وعلى معاضدتها حاصلا من جميع طبقات العراقيين الاكارم والله ولي التوفيق

                                                                       حرره الاقل

محسن الامين الحسيني”

22.وكتب ثلاثة من الزائرين: “زرت معهد الرابطة العلمية في النجف الاشرف يوم الجمعة 20محرم الحرام سنة 353 الموافق 4ايار سنة 934 انا والسيد عبد الرحمن افندي مدير مدرسة المهناوية وحسين افندي المعلم في المدرسة المذكورة فسررنا جدا بما شاهدنا في الرابطة من التقدم والتطور والنظام ولا شك اني افتخر بتقدمها لاني أحد الاعضاء المؤسسين لها وانشغلت لاسباب ذاتية وشؤون داخلية ولكن الاسف لم نشاهد في الرابطة المعتمد مع بقية الاعضاء المحترمين لانهم كانوا غائبين عنها. ولا شك اننا سنزورها بالمرة الثانية كي نشاهد لها التقدم المحسوس المطرد.

سيد عبد الرحمن سيد مهدي     حسين ابراهيم      عبد المولى الطريحي([12])”

23.وكتب سليمان العاملي: “في 6صفر الخير سنة 353 و20 مايس سنة 934 توفقت لزيارة نادي جمعية الرابطة العلمية الأدبية في النجف الأشرف فرأيت من انتضامها ومن حرص من تشرفت بمقابلته على رقيّها، بل رقي مستوى العراق المربوط باعمال مثل هذه المؤسسة النافعة ووقفت على حركة اعمالها منذ نشأتها الى هذا التاريخمما حداني الى هزة الإرتياح وتقديرها حقّ قدرها ،كما شكرت للأعضاء العاملين المحترمين الذين شرفوني بالإنتظام في سلك أعضائها ،وبالجملة فإن ما وقفت عليه من تلك التفاصيل قابلته بالإعجاب وانني لارجوا لها كل تقدم كما اتمنى ان تلقى كل مؤازرة تزيد في عموم نفعها وتطبيق قانونها الراقي على العمل المفيد لهذه البلاد التي هي أحوج البلاد وحقها بأن تكون مصدر النور وتوزيعه على البلاد التي ترتبط بها بالعوامل الكثيرة سدد الله خطواتها الى الخير العام بمنه تعالى وكرمه”.                                                   نزيل النجف الاشرف                                    الفقير اليه تعالى

                                                       سليمان… العاملي”

  1. وهو اخر الزائرين الذين دونوا في سجل ملاحظات الزائرين واظنه الشيخ علي الشرقي (كما يوحي توقيعه لي بذلك) وكتب :

“ايها البلبل غرد للشفيق

اننا جئنا لتعبيد الطريق

سرَني الموكب يأتي بعدنا

ساحقاً كلّ هزيلٍ وعتيـــقْ

بهذه الروح وعلى ضوء هذا الامل زرت جمعية الرابطة العلمية الادبية في النجف الاشرف في بنايتها الواقعة في محلة العمارة من محال النجف يوم الثلاثاء 8/1/935 وقد طفح السرور على أسِرَّة وجهي لأني شاهدت الامل يلمع على أركان البناية وقد رأيت في تربتها البذرة التي أرجو أن تنمو وتصبح سنبلة مباركة وقد اقترحت على سادتي الاعضاء الكرام ان لا يجعلوا هدفهم السامي المحافظة على حياة النجف الادبية والعلمية وذلك بقلب الاسلوب الدراسي من النظام القديم الى النظام العصري وتحوير المدرسة النجفية القديمة الى مدرسة نجفية جديدة تتكفل بالحركة الفكري [الصواب:الفكرية ] والحاصل الأدبي والعلمي المناسب الى مكانة النجف التاريخية ومن الله التوفيق” .  

                                  صفحات من تاريخ

جمعية الرابطة الأدبية

في النجف ووثائقها

                         (القسم الثاني) 

ا.م.د محمد حسن محيي الدين

رابعاً: سجل المنتسبين :

      تضمن سجل المنتسبين صفحةً كاملةً لكلّ منتسب في زاويتها العليا اليسرى مكان مخصص لوضع صورة المنتسب وتتضمن الصفحةُ المعلومات الاتيةَ مطبوعةً بحسب تسلسلها في الورقة:

التسلسل:                                    

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم واللقب:                ا     صورة               ا

                             ا                          ا

اسم الأب:                   ا                          ا

                             ا                          ا

محل الإقامة:                  ا                  

المهنة:                                       

الجنسية:

تاريخ الولادة:

تاريخ قبول الانتماء:

نموذج توقيعه:

ترجمته:

وفي الآتي أسماء المنتسبين بحسب الصفحات التي نظمت لهم واهم المعلومات المدونة فيها

قائمة أسماء المنتسبين بحسب الصفحات التي وصلت لي مع الوثائق:

ت

الاسم

المهنة

تاريخ الولادة

تاريخ قبول الانتماء

ملاحظات

1

الشيخ محمد علي اليعقوبي

خطيب

1893

1931 ابتداءً 1954

في التسجيل الأخير لم يوقع

2

الشيخ صالح الجعفري

مدرس

لم يدون

1931 ابتداءً 1954

في التسجيل الأخير –لا صورة ولا توقيع-

3

الشيخ محمد الخليلي

أديب وطالب علم

1900

1954

 

4

محمد علي البلاغي

موظف

لم يدون

1931 ابتداءً 1954

في التسجيل الأخير –لا صورة ولا توقيع-

5

السيد محمود الحبوبي

أديب

لم يدون

1954

لا صورة ولا توقيع

6

الشيخ عبد المنعم الفرطوسي

طالب علم ورجل دين

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

7

الشيخ اسد حيدر

طالب علم ومؤلف

لم يدون

لم يدون

لا صورة ولا توقيع

8

الشيخ علي الصغير

طالب علم

لم يدون

1954

لا صورة ولا توقيع

9

السيد محمد بحر العلوم

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

بلا صورة

10

الشيخ عبد العزيز الحلفي

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

11

السيد محمد جواد العاملي

رجل دين

لم يدون

11/12/1954

انتقل الى بغداد

12

صدر الدين احمد

مدير مدرسة

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

13

السيد مير حسن ابو طبيخ

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

14

السيد حسن زوين

مفتش معارف

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

15

الشيخ محمد حيدر

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

انتقل الى جلولاء

16

السيد عبد الامير الاعرجي

خطيب

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

17

المحامي كاظم معلة

محامي

1925

11/12/1954

بلا صورة

18

الشيخ عبد الزهراء عاني

مدرس

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

19

عبد الهادي علوية

موظف

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

20

السيد حبيب الاعرجي

خطيب

لم يدون

11/12/1954

بلا توقيع

21

الشيخ محمد جعفر صادق

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع/ انتقل الى بيروت

22

الشيخ عبد علي سميسم

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

فصل لعدم التزامه بنظام الجمعية بتاريخ 1/7/1960

23

الشيخ احمد السماوي

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

24

الشيخ موسى اليعقوبي

خطيب

1927

11/12/1954

فصل بتاريخ 1/7/1960

25

السيد ابراهيم الفرطوسي

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

بلا صورة

26

السيد حسين بحر العلوم

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا توقيع ولا صورة

27

جميل حسين

طالب علم

لم يدون

11/12/1954

لا توقيع ولا صورة

28

هادي الجزائري

موظف

لم يدون

11/12/1954

بلا صورة

29

الشيخ محمد رضا العامري

مدرس

لم يدون

11/12/1954

بلا صورة

30

الشيخ جواد الفرطوسي

طالب علم

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

31

الشيخ موسى كاشف الغطاء

موظف

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع/ نقل الى الحلة

32

الشيخ باقر القرشي

طالب علم

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

33

الشيخ كاظم الخطاط

موظف

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع (انتقل الى جوار الله)

34

الشيخ مسلم الجابري

خطيب

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع (انتقل الى جوار الله)

35

الشيخ حسن الفرطوسي

طالب علم

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

36

السيد محمود الصراف

موظف

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

37

السيد عبد الحسين الحجار

خطيب

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

38

الشيخ عبد الحسين العزاوي

خطيب

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

39

الشيخ جعفر الطريحي

موظف

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع (انتقل الى رحمة الله)

40

الشيخ عبد الجليل العادلي

رجل دين

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع/ توفي بتاريخ 28/11/1960

41

الشيخ عبد الهادي العصامي

أديب

لم يذكر

11/12/1954

بلا توقيع

42

الشيخ عبد المولى الطريحي

مدرس

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

43

الشيخ محمد الفرطوسي

طالب

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

44

الشيخ حميد الصغير

رجل دين

لم يذكر

11/12/1954

لا صورة ولا توقيع

45

الشيخ احمد الطرفي

رجل دين

لم يذكر

11/12/1954

بلا توقيع

46

السيد احمد الحكيم

طالب علم

لم يذكر

11/12/1954

بلا توقيع /فصل بتاريخ 1/7/1960

47

السيد محمد عبد الحكيم

طالب علم

لم يذكر

11/12/1954

بلا توقيع (انتقل الى البصرة)

48

السيد محمد حسين المقرم

مدرس

لم يذكر

11/12/1954

بلا توقيع

49

الشيخ حسن البهادلي

طالب علم

لم يذكر

28/12/1954

بلا توقيع

50

الشيخ احمد الدجيلي

طالب علم

لم يذكر

28/12/1954

لا صورة ولا توقيع

51

السيد جاسم شبر

خطيب

لم يذكر

24/6/1955

فصل بتاريخ 1/7/1960

52

الشيخ عبد موسى فخر الدين

خطيب

لم يذكر

24/6/1955

لا صورة ولا توقيع

53

لا توجد استمارته عندي

 

 

 

 

54

لا توجد استمارته عندي

 

 

 

 

55

لا توجد استمارته عندي

 

 

 

 

56

محمد حسين المحصر

مدرس

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع

57

الشيخ تقي الخاقاني

طالب علم

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع

58

السيد حسين الخرسان

طالب علم

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع

59

السيد عز الدين بحر العلوم

طالب علم

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع

60

السيد جعفر بحر العلوم

رجل دين

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع

61

الشيخ حسن الصغير

طالب علم

1930

30/7/1959

بلا صورة

62

الشيخ محمد حسين الصغير

طالب علم

لم يذكر

30/7/1959

لا صورة ولا توقيع (انتقل الى بغداد)

63

شاكر حيدر

موظف

لم يذكر

5/9/1959

لا صورة ولا توقيع

64

عبد الرحيم محمد علي

طالب

1934

27/7/1959

 

65

صالح الظالمي

طالب

1926

11/12/1954

بلا صورة

66

الشيخ ضياء الدين الخاقاني

طالب علم

1933

8/7/1960

 

67

عبد المهدي الزرقاني

 

طالب علم

1900

2/9/1960

 

68

الشيخ محمد الشيخ سلمان الخاقاني

طالب علم

لم يذكر

23/9/1960

 

69

صادق الشيخ محمد علي اليعقوبي

طالب

لم يذكر

18/6/1960

 

70

السيد مصطفى جمال الدين

رجل دين

1927

14/10/1960

بلا صورة

71

الشيخ محمد عبدالله

طالب علم

1932

16/12/1960

بلا صورة

72

السيد عبد العظيم البكاء

مدرس

لم يذكر

16/12/1960

لا صورة ولا توقيع

73

السيد محمد باقر الخرسان

كتبي

1940

28/2/1963

بلا توقيع

74

السيد علاء الدين بحر العلوم

طالب علم

لم يذكر

28/2/1963

لا صورة ولا توقيع

75

الشيخ يونس المظفر

عالم دين

1933

25/4/1962

لا صورة ولا توقيع/ يسكن القرنة

76

الشيخ عباس الخاقاني

طالب علم

1926

25/4/1962

لا صورة ولا توقيع

77

الدكتور عارف القاراغولي

طبيب اسنان

1927

30/1/1964

لا صورة ولا توقيع

78

السيد محمد تقي الخلخالي

طالب علم

لم يذكر

30/6/1964

لا صورة ولا توقيع/ جنسيته ايرانية

79

السيد طالب الرفاعي

طالب علم

لم يذكر

31/6/1964

لا صورة ولا توقيع

80

الشيخ عبد العالي المظفر

طالب علم

1926

31/1/1964

لا صورة ولا توقيع

81

الشيخ جعفر الهلالي

خطيب

1932

1/10/1964

لا صورة ولا توقيع

82

السيد عدنان البكاء

مدرس

1939

10/10/1964

لا صورة ولا توقيع

83

الشيخ عبد الهادي الفضلي

طالب علم

1934

1/10/1964

لا صورة ولا توقيع/ سعودي

84

الشيخ كاظم الخطيب

خطيب

1941

31/1/1965

لا صورة ولا توقيع

85

الشيخ محمد مهدي الاصفي

طالب علم

لم يدون

لم يدون

لا صورة ولا توقيع (ايراني) نال البكالوريوس من كلية الفقه

86

الشيخ مجيد الصيمري

خطيب

لم يدون

لم يدون

لا صورة ولا توقيع/ نال البكالوريوس من كلية الفقه

87

جعفر هادي الكريم

مدرس

لم يدون

لم يدون

لا صورة ولا توقيع

88

عبود مزهر الراضي

موظف

لم يدون

لم يدون

لا صورة ولا توقيع

89

الصفحة فارغة

 

 

 

 

90

السيد عبد الرسول عليخان

طالب علم

لم يدون

28/12/1966

لا صورة ولا توقيع

خامسا: دفتر التبرعات 1351ويتكون من :

الصفحة الاولى وقسمت الى حقول:

فلس

دينار

اسم المتبرع

رقم الوصل

تاريخ القبض

الملاحظات

075

0

السيد علي الحائري

13

27/رجب/1351

 

375

0

العلامة الشيخ عبد الرضا

14

27/رجب/1351

 

000

1

العلامة الشيخ محمد حسين

15

28/رجب/1351

 

750

3

العلامة السيد ابو الحسن

16

2/شعبان/1351

 

375

0

العلامة الشيخ عبد الكريم الجزائري

19

4/شعبان/1351

 

000

1

عبد المحسن شلاش

25

20/شعبان/1351

 

000

1

السيد جعفر حمندي

44

10/رمضان/1351

 

169

0

محمد جواد السوداني

63

22/ذق/1351

 

000

0

طبارة وعبود مارت\32

70

26/ذق/1351

تبرع شهري نقل ص10

020

0

السيد محمد حسين السعبري

74

29/ذق/1351

 

000

5

الشيخ حسن الشواي

77

22/ذح/1351

 

075

0

ميرزا حسن (الحيرة)

80

27/ذح/1351

 

12,839 المجموع لسنة 1351

500

0

معالي محمد رضا الشبيبي

83

11/محرم/1352

 

500

0

معالي محمد رضا الشبيبي

84

11/محرم/1352

 

500

0

ابراهيم محمد شوشتري

85

11/محرم/1352

 

000

1

الشيخ باقر الشبيبي

89

13/محرم/1352

 

500

0

فاضل الجمالي (الدكتور)

104

17/محرم/1352

 

500

0

الدكتور فتحي عقراوي

106

17/محرم/1352

 

250

0

الدكتور محمد العيد

111

25/محرم/1352

 

000

1

الشيخ محمد الشبيبي

114

29/محرم/1352

قيمة دولاب خشبي

500

0

الحاج محسن شلاش

115

29/محرم/1352

قيمة كراسي خشبية (6)

450

0

الحاج عبدالله الصراف

116

29/محرم/1352

قيمة ستارة جوخ للمنضدة

  • وفي الصفحة (2) كتب:

فلس

دينار

اسم المتبرع

رقم الوصل

تاريخ القبض

الملاحظات

500

1

عبد الحميد خان نظام العلماء

118

2/صفر/1352

 

200

0

عبد الحميد خان نظام العلماء

119

2/صفر/1352

تبرع شهري نقل صفحة

250

0

عبود شلاش

120

4/صفر/1352

تبرع شهري نقل صفحة

250

0

عبد الله الدجيلي

122

5/صفر/1352

 

375

0

السيد خضر القزويني

124

5/صفر/1352

 

251

0

موسى خضر

136

17/صفر/1352

 

500

0

حميد زاهد

138

18/صفر/1352

 

450

0

عبد الرزاق مرجان

139

18/صفر/1352

 

000

1

معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي

142

5/ربيع1/1352

عن صفر وربيع1/52

000

1

ذيبان الغبان

143

5/ربيع1/1352

 

000

1

عبد علي ناجي

146

11/ربيع1/1352

 

250

0

موسى خضر

147

14/ربيع1/1352

 

200

0

عبد الحميد خان نظام العلماء

149

16/ربيع1/1352

 

000

3

احمد زكي الخياط

153

18/ربيع2/1352

 

000

35

لجنة تمثيل رواية في سبيل التاج

191

12/رجب/1352

 

000

01

عبد الحميد خان نظام العلماء

204

11/شوال/1352

ربيع، جمادى1، جمادى2، رجب، شعبان

200

0

عبد الحميد خان نظام العلماء

205

11/شوال/1352

رمضان/52

400

0

عبد الحميد خان نظام العلماء

217

7/ذق/1352

شوال، ي القعدة/52

500

3

معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي

219

15/ذق/1352

ربيع، جمادى، رجب، شعبان، رمضان

150

0

يوسف كبة

221

23/ذق/1352

 

100

0

عبد الرؤوف كبة

222

23/ذق/1352

 

726

45

 

 

 

 

  • وفي الصفحة الثالثة ضمت قائمة التبرعات الاتي:

فلس

دينار

اسم المتبرع

رقم الوصل

تاريخ القبض

الملاحظات

250

0

موسى خضر

223

3/ذح/1352

 

250

0

فاضل قاسم راجي

227

19/ذح/1352

 

600

0

عبد الحميد خان نظام العلماء

239

12/محرم/1353

 

450

7

طاهر سيف الدين

248

16/صفر/1353

 

200

1

عبد الحميد خان نظام العلماء

273

1/شعبان/1353

 

500

0

الشيخ عبد الواحد الانصاري

276

2/شعبان/1353

 

000

30

وزارة المعارف

301

22/ذح/1353

 

000

4

معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي

304

30/ذح/1353

 

800

43

 

 

 

 

800

0

عبد الحميد خان

328

30/ربيع1/1354

 

250

0

موسى خضر

335

12/ربيع2/1254

 

000

2

معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي

337

29/ربيع2/1354

 

020

0

عبد الرزاق محيي الدين

343

1/جمادى1/1354

تبرع شهري

050

0

السيد سعيد كمال الدين

350

5/رجب/1354

 

000

50

وزارة المعارف

377

16/رمضان/1354

القسط الاول

000

50

وزارة المعارف

402

6/ذح/1354

القسط الثاني

120

103

 

 

 

 

000

1

معالي الشيخ محمد رضا الشبيبي

409

7/محرم/1355

ذي القعدة، ذي الحجة53

150

10

عقيل بركات

419

9/محرم/1355

 

000

2

الحاج عبد الحسين جلبي

428

15/صفر/1355

 

  • الصفحة الرابعة

فلس

دينار

اسم المتبرع

رقم الوصل

تاريخ القبض

الملاحظات

000

3

عبد الحميد خان

441

6/جمادى1/1355

15شهرا اخرها ع1/1355

100

 

سيد صادق

430

15/صفر/1355

شهر صفر/1355 (تاخر نقله سهوا)

100

 

سيد صادق

435

14/ربيع1/1355

شهر ع1/1355 (تاخر نقله سهوا)

  • وليست لدي الصفحة الخامسة.
  • وخصصت الصفحة السادسة (للأستاذ الشيخ محمد رضا الشبيبي) “تبرع شهري”

كان تبرعه المدوّن فيها على سبع دفعات الأول بتاريخ (11/محرم/1352) بموجب الوصل 83 بمبلغ 500فلس والأخيرة في (7/محرم/1355) بالوصل 409 وكان مقدارها دينارا واحدا وكان مجموع المبالغ التي تبرع بها (12,500) اثنا عشر دينارا وخمسمئة فلسا.

  • وخصصت الصفحة السابعة لـ(عبد الحميد خان آل نظام العلماء) “تبرع شهري”

ودونت فيها عشر دفعات بدءاً من (3/صفر/1352) بمبلغ دينار ونصف الى (6/ج1/1355) وكان مجموع المبالغ التي تبرع بها (المدونة في الصفحة) (9,100) تسعة دنانير ومئة فلس.

  • وخصصت الصفحة الثامنة لـ(عبود جلبي شلاش) “تبرع شهري”

سجلت فيها دفعة واحدة بـ(250) فلسا بالوصل 120 بتاريخ 4/صفر/1352.

  • وكانت الصفحة التاسعة للسيد سعيد كمال الدين “تبرع شهري” دونت فيها دفعة واحدة بمبلغ (50) فلسا بالوصل (350) في 5/رجب/1354.
  • والصفحتان العاشرة والحادية عشرة لتبرعات شركة دخان طبارة وعبود بغداد وكانت الشركة تتبرع للجمعية بعلبة سكاير كل شهر قيمة الواحدة (204)فلسا والتبرعات المدونة تبدا بتاريخ 26/ذي القعدة/1351 وتنتهي بتاريخ 12/ع1/1355 الموافق لشهر حزيران 1936 وكانت العلب المتبرع بها بمجموعها (19) علبة من نوع الصحة ثمن الواحدة (204فلسا) و21 من نوع غازي ثمن الواحدة (290) فلسا ودونت أرقام الوصولات بالاستلام.
  • اما الصفحتان الثانية عشرة والثالثة عشرة من سجل التبرعات فكانت لشركة الدخان الشرقية/ بغداد وكانت تتبرع شهريا للجمعية بعلبة سيكاير من نوع (نصر) سعر الواحدة (200) فلساً بدات بـ(19/ذي الحجة/1352) وانتهت بـ(12/ع1/1355) بالوصل 229 وانتهت بالوصل 432 وكان عدد العلب المتبرع بها للجمعية (28) علبة.
  • وخصصت الصفحة الرابعة عشرة لشركة الدخان الاهلية/ بغداد وكانت تتبرع للجمعية بعلبة سيكاير شهريا من نوع (الشمال) سعر الواحدة (200) فلساً وقد تبرعت للجمعية بـ(14) علبة بدءاً من ربيع الاول 1354 حتى (ع1/1255) الموافق لحزيران 1936م.
  • وكانت الصفحة السادسة عشرة من سجل التبرعات لشركة دخان الرافدين/بغداد التي كانت تتبرع شهريا للجمعية بعلبة سيكاير من نوع (النهضة) سعر الواحدة (200) فلساً وقد بدأت تبرعاتها في ربيع الاول سنة 1354 الموافق لشهر ايار 1935 وانتهت بـ(12/صفر/1355) الموافق لشهر ايار 1936 وتبرعت ب(14) علبة بالوصل 320 حتى 424.
  • وخصصت الصفحة السابعة عشرة للسيد صادق البصام (كاتب في وزارة المعارف) بغداد وتبرع بـ(100) فلس في 15/صفر/1355 بالوصل (430).
  • وكانت اخر صفحات سجل التبرعات التي وصلت لي هي صفحة مخصصة لـ(واردات متفرقة) أجد في عرضها ما يدل على:
  • بساطة حياة القوم في تلك الحقبة.
  • دقة ما يدوّن من أصغر الامور حتى أكبرها.
  • الأمانة في تدوين كل شيء مهما كان قليلاً ، ويبدو الآن لاقيمة له .

وسأنقل ما وجدته في هذه الصفحة ليستنتج منها القارئ منه ما يؤيد ما قلته:

فلس

دينار

نوع الوارد

رقم الوصل

تاريخ القبض

الملاحظات

089

1

من الهيئة المؤسسة

10

9/ج2/3151

المبلغ الذي كان مجموعا قبل اخذ المحل

803

7

بدل إيجار مركز الجمعية الاول

49

24/رمضان/1351

 

131

0

قيمة اربع علب صبغ

50

26/رمضان/1351

زادت عن صبغ الابواب

033

0

قيمة علبة صبغ

51

3/شوال/1351

زادت عن صبغ الابواب

075

0

تصريف كتاب الإمامة والسياسة

93

14/محرم/1352

 

 

 

دولاب خشبي قيمة دينار

114

29/محرم/1352

لم يدخل في دفتر الواردات

 

 

كراس خشب قيمة 500 فلس

115

29/محرم/1352

لم يدخل في دفتر الواردات

 

 

ستارة منضدة 450 فلس

116

29/محرم/1352

لم يدخل في دفتر الواردات

300

1

تصريف بطاقات الرواية في الحلة

216

7/ذق/1352

 

945

2

تصريف بطاقات الرواية في الديوانية

220

17/ذق/1352

 

150

0

تصريف بطاقة واحدة

224

16/ذح/1352

باسم سيد حسن زوين

037

0

تصريف بارية 2

234

26/ذح/1352

 

039

 

تصريف بارية 2

235

26/ذح/1352

 

10

 

قيمة تقويم (العادلي)

236

1/محرم/1353

 

112

 

تصريف برميل صغير

247

10/صفر/1353

 

26

1

تصريف بطاقات الرواية في الديوانية

253

28/ربيع2/1353

 

25

 

تصريف بارية 2

256

29/ربيع2/1353

 

35

 

تصريف بارية عدد 2

258

29/ربيع2/1353

 

سادسا: دفتر جلسات الهيئة التأسيسية (خاص بالكاتب)

كتب على الصفحة الأولى منه :

                        السكرتير

صالح الجعفري           وختم الجمعية البيضوي

دفتر مذكرات الهيئة التأسيسية

لجمعية الرابطة العلمية الأدبية

[بسم الله الرحمن الرحيم]

  • الجلسة الاولى/عصر يوم 5/ج2/1351 في الدار الواقعة في محلة العمارة المرقمة اجتمعت اكثرية الهيئة التاسيسية وقررت ماياتي:

بناء على منطوق المادة الثامنة من قانون الجمعيات ونظراً الى ضرورة الحاجة، يجب دعوة أعضاء الجمعية عموما للحضور في الدار الواقعة في محلة العمارة المرقمة  لاجراء انتخاب هيئة ادارية للجمعية،

صالح الجعفري

  • الجلسة الثانية/يوم 10/شعبان/سنة1351

اجتمع اكثرية أعضاء الهيئة الأساسية وقرروا ما ياتي:

بناء على مسيس الحاجة فقد تقرر اعتبار السيد خضر القزويني عضوا اساسيا في الجمعية وبهذا يكون الاعضاء الاساسيون في الجمعية ثمانية… على الهيئة الادارة تبليغ وزارة الداخلية بذلك

صالح الجعفري

  • الجلسة الثالثة/1/ج2/سنة1352

اجتمعت اكثرية الهيئة التاسيسية وقررت:

قبول استقالة الشيخ عبد الرزاق محيي الدين من عضوية الهيئة الادارية وذلك لضرورة سفره الى مصر

  • الجلسة الرابعة وعقدت بتاريخ 2/ج2/سنة1352:

وتقرر فيها تاجيل انتخاب الهيئة الادارية الى يوم 17/شعبان/1352 لسفر اكثر اعضاء الهيئة العامة.

  • الجلسة الخامسة وعقدت بتاريخ 16/شعبان/1352 وفيها تقرر:

ان يبلغ الكاتب العام منتسبي الجمعية بموعد الانتخاب يوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة1352 عصراً وضرورة الحضور في مركز الجمعية في اليوم المذكور، وان تجتمع الهيئة التاسيسية غدا يوم 17/شعبان لترشيح ضعفي المطلوب انتخابهم اعضاء اداريين.

  • الجلسة السادسة وعقدت بتاريخ 17/شعبان/سنة1352

وفيها رشحت الهيئة التاسيسية عشرة من اعضائها للانتخاب الاداري في سنة الجمعية الثانية وهم:

  • الشيخ محمد جواد الشيخ راضي 2-السيد خضر القزويني               3-الشيخ محمد حسن الصوري

4-الشيخ محمد الخليلي                  5-السيد عبد الوهاب الصافي           6-السيد محمود الحبوبي

7-الشيخ صالح الجعفري               8-الشيخ عبد الجليل العادلي           9-الشيخ علي الشبيبي

1-الشيخ محمد علي البلاغي

علما ان يبلغ الكاتب العام جميع منتسبي الجمعية باسمائهم يوم الانتخاب

  • الجلسة السابعة التاسيسية وعقدت بتاريخ 13/محرم/سنة1352 وتقرر فيها

بناء على استقالة امين المال الشيخ محمد جواد الشيخ راضي وحاجة الجمعية الى امين مال فقد تقرر دعوة الجمعية العامة لانتخاب احد المرشحين (السيد محمود الحبوبي والشيخ محمد حسن الصوري) لامانة المال.

وتقرر ايضا “بناء على نفاد نسخ نظام الجمعية تقرر اعادت (!) طبع النظام بعد اجراء بعض التغيير والتبديل اللازمين في النظام الداخلي”.

  • الجلسة الثامنة التاسيسية وعقدت بتاريخ 25/محرم/سنة1352 ونص المحضر على الاتي: “اجتمعت اكثرية الهيئة التاسيسية وقررت ما ياتي:

    “بناءً على المسئولية التي تتحملها الهيئة التأسيسية من خصوص سير الجمعية اولاً ونظراً الى خروج العضوين الشيخ مرتضى فرج الله والشيخ عزيز العاقولي عن نظامي الجمعية الاساسي والداخلي ثانيا، ونظرا الى الاقوال والكلمات التي لا زالت (!) تبدو من كُلٍّ منهما سواء بالمس بالكرامات الدينية الإسلامية او بالمس بكرامة الجمعية داخلاً وخارجاً ثالثاً، فقد تقرر تبليغ الهيئة الإدارية بوجوب تبليغهما بالفصل وعدم جواز دخولهما لمركز الجمعية”

صالح الجعفري

  • الجلسة التاسعة التأسيسية وعقدت في 26/محرم/1353

وفيها تقرر :”قبول السيد محمود الحبوبي ومحمد علي البلاغي في الهيئة التأسيسية وعليه فقد اعتبرا من هذا اليوم عضوين اساسيين”

10- الجلسة العاشرة وعقدت في 26/محرم/1353 وفيها “بناء على طلب عبد الرزاق محيي الدين بعودته الى العضوية الأساسية فقد تقرر قبوله واعتباره عضواً أساسيا، على الكاتب العام تبليغه وتبليغ وزارة الداخلية بذلك”

11-الجلسة الحادية عشرة بتاريخ 30/4/1949 وفيها:

“اجتمعت الهيئة التأسيسية لجمعية الرابطة وقررت بجلستها المنعقدة بتاريخ 30/4/1949 على ان يكون الاشخاص: الشيخ محمد الخليلي، الشيخ عبد المنعم الفرطوسي، الشيخ علي الصغير، اعضاء اساسيين في جمعية الرابطة ولذلك نظم هذا القرار” .

وذيل المحضر بتوقيع ستة اعضاء اساسيين هم :محمد علي البلاغي، صالح الجعفري، علي الصغير، عبد الوهاب الصافي، محمد علي البعقوبي، محمود الحبوبي

(وكان هذا اخر المحاضر التي وصلت اليّ من وثائق الجمعية)

سابعا: سجل مقررات هيآت جمعية الرابطة الادبية في النجف ابتداءً من 25/11/1954 لغاية 31/3/1957 (وهو الانشاء الثاني للجمعية)

وما وصل لي من السجل سبع صفحات ضمّت محاضر الجلسات وصور القرارات:

  • كانت الجلسة الاولى لطالبي انشاء جمعية الرابطة الادبية في النجف وعقدت بتاريخ 25/11/1954 واطلعت فيها على كتاب وزارة الداخلية وقررت “حذف ما هو مكرر من واجبات الهيئة المؤسسة من النظام ونقل الواجبات الاخرى واضافتها الى واجبات الهيئة الادارية”

     وذيل هذا المحضر بتوقيع خمس من أعضاء الجمعية هم (محمد علي البلاغي، ومحمد علي اليعقوبي، وأسد حيدر، ومحمد الخليلي، وعلي الصغير) واسمي صالح الجعفري ومحمود الحبوبي ولم يوقعا.

  • وعقدت الجلسة الثانية لطالبي الانشاء بتاريخ 11/12/1954 باكثريتهم وتليت فيها طلبات الانتماء للجمعية فتقرر قبول 43 طلبا دونت اسماؤهم في المحضر.

وذيل المحضر ايضا بتوقيع الاعضاء الخمسة الذين ذكروا في المحضر السابق واسمي العضوين الذين لم يوقعا ايضا.

  • وعقدت الجلسة الثالثة لطالبي الانشاء بتاريخ 13/12/1954 ودعت فيها اعضاء الهيئة العامة للحضور في السابعة الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء 14/12/1954، ورشحت ثمانية عشر منتسبا لانتخاب اشخاص من بينهم للهيئة الادارية. وتقرر ايضا “ان يترك تسلّم رسم الانتساب والمرتب الشهري الى ان يتم انتخاب الهيئة الادارية” وان يكلف “الاستاذ الشيخ محمد الخليلي اعداد ما ينبغي لحفلة الانتخاب من سيكاير وحلويات وشاي على ان يصرف له المبلغ بعد انتهاء الانتخاب”.

وذيل المحضر كما ذيل سابقاه

  • وضمّت الصفحتان الرابعة والخامسة من السجل تحت عنوان (الجلسة الاولى للهيئة الادارية لجمعية الرابطة الادبية في النجف الاشرف بتاريخ 14/12/1954) وفيها “تلي قرار لجنة الاشراف على الانتخابات المؤلفة من السادة الافاضل: الشيخ جليل العادلي، السيد حسن زوين، السيد عبد الحسين الحجار، السيد كاظم معله، السيد مير حسن ابو طبيخ المؤرخ في 14/12/1954 المتضمن حصول الذوات التالية اسماؤهم على الاصوات المؤشرة ازاء كل واحد منهم:

1-

الشيخ محمد علي اليعقوبي

39 صوتاً

2-

الشيخ محمد علي البلاغي

39 صوتاً

3-

الشيخ محمد الخليلي

36 صوتاً

4-

الشيخ علي الصغير

35 صوتاً

5-

السيد محمد بحر العلوم

35 صوتاً

6-

السيد محمد جواد العاملي

33 صوتاً

7-

الشيخ اسد حيدر

27 صوتاً

8-

الشيخ صالح الظالمي

24 صوتاً

9-

الشيخ عبد المنعم الفرطوسي

18 صوتاً

10-

الشيخ صالح الجعفري

16 صوتاً

11-

الشيخ عزيز الحلفي

16 صوتاً

12-

الشيخ عبد الهادي العصامي

13 صوتاً

13-

الشيخ عبد علي سميسم

11 صوتاً

14-

السيد صدر الدين احمد

10 أصوات

15-

الشيخ باقر القرشي

5 أصوات

“وعلى هذا تكون الهيئة الادارية لجمعية الرابطة من التسع الاوائل وبالنظر لاستقالة الاستاذ الشيخ عبد المنعم الفرطوسي المؤرخة في 14/12/1954 فقد دعي الاستاذ الجعفري لانه الاول الحائز في درجة الاحتياط فحضر وقدم استقالتة كذلك المؤرخة في 14/12/1954 وقد قبلت كذلك وقد دعي العضو الثاني في قائمة  الاحتياط الاستاذ الشيخ عزيز الحلفي وعلى هذا تكون الهيئة الادارة مؤلفة من…” وعدّ الثمانية الاوائل مع الشيخ عزيز الحلفي.

وتقرر انتخاب أعضاء الجمعية الاتية أسماؤهم بوظائف الجمعية:

  • الشيخ محمد علي اليعقوبي (معتمدا)
  • الشيخ علي الصغير (سكرتيرا)
  • الشيخ محمد الخليلي (مديرا للمكتبة)
  • السيد محمد علي البلاغي (امينا للمال)

وتقرَّر ان تمثل الجمعية من قبل الاعضاء في الهيئة الادارية:

  • السيد جواد العاملي في لجنة المحاضرات
  • الشيخ اسد حيدر في لجنة النشر
  • محمد علي البلاغي في لجنة المالية
  • الشيخ عزيز الحلفي في لجنة مطبوعات النجف
  • الشيخ محمد الخليلي في لجنة المكتبة
  • الشيخ صالح الظالمي في لجنة الاحتفالات
  • السيد محمد بحر العلوم في لجنة المشتريات
  • الشيخ علي الصغير في لجنة التوجيه

وتقرر ان “يكتب الى وزارة الداخلية بنتيجة الانتخابات طبقا لما يتطلبه المرسوم” وحدد موعد الاجتماع الثاني عصر يوم الاحد في الساعة الرابعة بعد الظهر.

وذيل المحضر بتوقيع الجميع ما عدا محمد جواد العاملي.

  • وفي الصفحة السادسة من السجل كتب: قرار لجنة الاشراف على عملية الانتخابات للهيئة الادارية، وتليت فيه اسماء المنتسبين الى الجمعية وعددهم 50 منتسبا وحضر منهم 43 عضوا واختاروا من بينهم هيئة للاشراف على عملية الانتخاب وفرز الاصوات مؤلفة من خمسة اعضاء سبق ذكرهم واجري الانتخاب وفاز فيه الاشخاص الذين ذكرت اسماؤهم انفا

ودون في اخر صفحات السجل – كما وصلت لي- محضر الجلسة الثانية لجمعية الرابطة الادبية بتاريخ 16/12/1954 وفيها اتخذت القرارات التالية:

  • لما كانت مصلحة الجمعية تقضي بضرورة توزيع الاعمال وجعل كل جماعة مسؤولة عن عملها في حدود نطاقها فقد قررت تاليف ثمان لجان من الاشخاص المدرجة اسماؤهم ادناه:
  • لجنة النشر : وتتالف من: صالح الجعفري، أسد حيدر، محمد جواد العاملي، عبد المنعم الفرطوسي، محمد بحر العلوم، عبد المولى الطريحي، عبد الوهاب العصامي
  • لجنة المحاضرات : وتتالف من: محمد جواد العاملي، صدر الدين احمد، باقر القرشي، محمد رضا العامري، حسين بحر العلوم، محمد حيدر، عبد المولى الطريحي
  • لجنة الاحتفالات وتتالف من: صالح الظالمي، هادي الجزائري، محمد رضا العامري، احمد الطرفي، هادي علوية، احمد الصغير، جميل حيدر
  • لجنة المكتبة وتتالف من: محمد الخليلي، جعفر صادق، عبد الامير الاعرجي، عبد علي سميسم، عبد الزهراء عاتي، محمد عبد الحكيم، محمود الصراف
  • لجنة جمع مطبوعات النجف وتتالف من: عبد العزيز الحلفي، صدر الدين احمد، عبد المولى الطريحي، عبد الامير الاعرجي، مير حسن ابو طبيخ، حسين بحر العلوم، حسن الفرطوسي
  • لجنة المالية وتتالف من: محمد علي البلاغي، مير حسن ابو طبيخ، كاظم معله، عبد علي سميسم، هادي علوية، حميد الصغير، موسى كاشف الغطاء
  • لجنة المشتريات والبناء وتتالف من: محمد بحر العلوم، كاظم معله، حسن زوين، محمود الصراف، محمد رضا العامري، عبد الهادي الجزائري، احمد الحكيم
  • لجنة التوجيه وتتالف من: علي الصغير، احمد عبد السماوي، حسن زوين، صدر الدين احمد، جعفر صادق، احمد الحكيم، جميل حيدر
  • على السكرتير ان يبلغ اللجان المذكورة ويطلب اليها منهاجاً مناسباً لاعمالها لاقراره من الهيئة الادارية .

وذيل المحضر كما ذُيل سابقوه.

اما بقية الاوراق التي في المجموعة فكانت قوائم بعنوان المصروفات كتبت بخط يختلف تماما عن سائر الصفحات الاخر يكاد لا يُقرا وحفلت بذكر جزئيات بسيطة من المصروفات لذي القعدة (من دون ذكر السنة) وذي الحجة سنة1360 ومحرم1361 وشهر صفر وربيع الاول 1361 وربيع ثاني 1361 وجمادى الاولى 61 وجمادى الثاني 61 ورجب 61. وتصدر كل هذه القوائم صرف مبلغ(1500) دينار ونصف للشيخ حمود الساعدي راتبا شهريا، وكان مجموع المبالغ المصروفة للاشهر المذكورة (82,377) دينار.

نتائج البحث

تبين من استعراض ما تحتويه هذه السجلات أمورا منها:

  • ان جمعية الرابطة مثلت تطورا مهما في الحركة الادبية في مدينة النجف وما جاورها.
  • استطاعت الجمعية ان ترتبط بعلاقات ذات اثر بكثير بالاشخاص والمجموعات، وهيأت لاستقبالها وأقامت الحفلات على شرفها، وهو أمر استطاع ان يبيّن الوجه الحقيقي في الادب النجفي بوصفه ذي دلالة واضحة على الفكر الذي حملته النجف من خلال ادبائها ومثقفيها ، وهو الفكر القائم على التسامح والرغبة في سماع الراي الاخرواحترامه.
  • مثّل انشاء الجمعية ، والسبق الذي امتاز به ، مظهراً من مظاهر نشوء عقلية واعية للشباب النجفي الذي أسهم في انشائها، ودليلا على الوعي الثقافي النشط والمبكر.
  • اسهمت الجمعية في التعريف بالأدب النجفي والأدباء النجفيين واستطاعت ان تترك انطباعاً جيداً لدى كثير من أدباء الوطن العربي ولا سيّما طليعتهم في مصر.
  • اسهم انشاء الجمعية في تغيير حياة ومستقبل عدد من الشباب النجفي، الذين ظهرت مواهبهم مبكرة، فاستطاعوا من خلالها ان يكملوا تعليمهم الاكاديمي، وان يحصلوا على شهادات عالية بامتياز ونبوغ، ولعل نشاطهم في الجمعية كان وراء ذلك النجاح اللافت الذي حققوه ، فقد فتحت أمامهم مجال إظهار هذه المواهب والقابليات .ولعل أظهر مثال على ذلك ما استطاع الشيخ عبد الرزاق محيي الدين، تحقيقه من خلال لفت الإنتباه لقابلياته في احدى محاضراته في الجمعية – كما ذكر آنفاً – وبلغ أعلى المراتب ، رئيساً للمجمع العلمي العراقي وعضواً في أغلب المجامع اللغوية العربية ، حتى أزاحته زمرة صدام فوضعت حدّاً لحياته بأساليبها المعروفة ، بعد ان وضعت حداً لنشاطه المتألق في المجامع اللغوية العربية ، وألغت تشكيلة المجمع العلمي العراقي الذي كان رئيساً له ، بقرار من أعلى المستويات في السلطة ، وأعادت تشكيله باستبعاده بعد أن يئست من إبعاده بكل الطرق الأخر التي لجأت اليها .
  • اظهرت انشطة الجمعية وتبرّعات جهات كثيرة لها، اهتمام علماء بارزين وشخصيات

سياسية واجتماعية بدعم انشطة الجمعية ورعايتها من ابرزهم الملك فيصل الاول الذي شجّع على انشائها وولده الملك غازي الذي حضر بعض انشطتها. وثمّن جهود بعض أعضائها . وحدّثني استاذنا المرحوم الدكتور صالح الظالمي عن تبرع الملك بجهاز راديو كبير ، تراثي في حجمه ونوعيته ، الى الجمعية ، ظلت تحتفظ به الى آخر ايّام نشاطها .

  • تبيّن ايضا ان للجمعية نشأتين الاولى عام 1933م والثانية في عام 1954م كما بيّنت الوثائق والادلة على ذلك ، وهذا يدل على ان ذكر الجمعية ظلّ حاضراً في أذهان الأدباء النجفيين ، الأمر الذي دعاهم الى إعادة التفكير في تأسيسها مجدداً ، وهو ما حصل فعلاً .
  • بينت الوثائق ان هناك أدباء وشعراء رافقوا انشاء الجمعية ولازموا نشاطاتها واسهموا فيها بشكل فاعل ، في حين ان بعض الاعضاء كان على الهامش، ولم تشهد له الانشطة وجودا يذكر، لا في نشاتها الأولى ولا الثانية. وكان انتماؤهم للجمعية شكلياً بحتاً ، وان كان بعضهم اليوم يزعم انه كان فاعلاً ونشيطاً في أعمالها ، وهو ادعاء فارغ لا تؤيده الوثائق . وإن كان صاحبه يصر على لقبه (الممارس) عنوانأ لا يقبل بغيره .
  • ان الوثائق موضوع البحث لا تعرض لنا تاريخ الجمعية كاملا ومفصلاً بدقة وان هناك كثيرا من الامور تحتاج الى دراسة وبحث وان صفحات من تاريخ الجمعية ووثائقها تحتاج الى من يكشف عنها، ولا سيما الذين لديهم مثل هذه الوثائق ، وهو تاريخ جدير بان يعرفه ابناء الجيل، ويدركوا اثاره قبل أن تطاله يد النسيان.

10- وبينت الوثائق ان حسابات الجمعية على بساطتها كانت تدوّن بدقّة تامّة وشموليّة، وتخضع للجان تدقيق تؤلف لهذا الغرض ، وهي – دائماً – تحت سمع القانون وبصره ومراقبته المستمرة .

11- وكانت الوثائق الحسابية دقيقة جدا لا تترك صغيرة ولا كبيرة الّا وتدوّنها وتجعلها عرضة للمراقبة والتدقيق.

12-أظهرت الحسابات ان شخصيات سياسية واجتماعية مهمة أسهمت في الدعم المالي للجمعية ، ولعل مساهماتها على بساطتها هي التي جعلت الجمعية قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

  1. ان هذا البحث يسجّل جزءاً من تاريخ النجف ، هذه المدينة العريقة التي ظلت ترفد الثقافة والفكر العربي بكل مُشرق ومضئ ، يضيف الى فكر هذه الأمة وتاريخها الثقافي ما يستحق معه ان يسجّل ويشخّص لتعرف الأمة ، هوية حملة العلم وسدنة الثقافة ، في كل عصور الظلام التي مرت بها الأمة العربية والاسلامية ، وألقت بظلالها على واقع الأمة وثقافتها، إذ استولى الجهل والتخلف على كل نواحي الحياة فيها.
  2. ويُظهر تأسيس الجمعية ونشاطها الدور الرائد للأدب الشيعي في العراق، برغم كل القيود التي كانت تفرض عليه من قوى التحجّر والتخلّف التي لا تجد في فكرها مجالاً حراً لثقافة الطرف الآخر، تلك القوى التي تبذل كل مساعيها وطاقاتها في سبيل محاربة كل فكر يختلف معها في مسعى متخلف للحجر على كل ثقافة ورأي، حتى وإن كانت لقطاع واسع من أبناء الشعب، لم يكن سلاحه في كل تاريخه سوى العلم والقلم والثقافة، والفهم الواعي لدور الكلمة والثقافة والحريّة في تطور الشعوب وتقدّمها، الذي ورثه من أئمته وطبيعة المنبع الثقافي السامي الذي يغترف منه، وهو مدرسة وفكر أهل البيت (عليهم السلام) وهم منبع وأصل كل المدارس الفكرية الاسلامية على امتداد كل التاريخ الاسلامي، وفي أزهى عصوره عطاءً ونتاجاً فكرياً . ([13])

من مصادر البحث:

  • معجم رجال الفكر والادب في النجف في الف عام، د.محمد هادي الاميني، ط2، (د.مطبعة ولا مكان طبع) 1413هـ/ 1992م.
  • نسخ مطبوعة من وثائق الجمعية، من مكتبة السيد محمد بحر العلوم الشخصية في النجف (زود بها بسخاء كريم الطالبة التي أشرفتُ على رسالتها، خلال جمعها للمعلومات عن جمعية الرابطة).
  • هكذا عرفتهم ، جعفر الخليلي
  • صحيفة الزمان
  • جريدة القبس الكويتية.
  • نسخ مصورة من الوثائق المشار اليها خلال البحث (مكتبتي الخاصة)

 

الملاحق

 

 

              ابيات بخط الشاعر الجواهري في سجل زيارات الجمعية

 

 

استمارة الشيخ اليعقوبي في سجل المنتسبين في جمعية الرابطة الادبية

 

محضر الجلسة الاولى للجمعية بعد اعادة تشكيلها

نموذج لدفتر حسابات الجمعية

 

محضر تدقيق حسابات الجمعية لسنة 1351

 

  • يشير الى كتاب الدكتور زكي مبارك الذي كتبه خلال اقامته في العراق (ليلى المريضة في العراق) ونشره على حلقات في مجلة الرسالة (بغداد 1939) وله كتب اخر الفها في العراق منها (وحي بغداد) و (المسامرو الاحاديث)

1) مركز المعلومات السياحية : النجف الأشرف

([3] اشير هنا الى الديوان المخطوط الذي جمعته وهياته للطبع، ولكن أحدهم سطا عليه، ونسب تحقيقه الى نفسه بعد ان ورّط فاضلا معه في ذلك.

([4]) انظر: الجنادرية تكرّم الشاعر عبدالله الجشي بقلم، د.مبارك بن راشد الخالدي، (مقال) جريدة الشرق الاوسط العدد 9586 في 25/شباط/2005.

([5] )عبد الرزاق محيي الدين، من بناة المدرسة الفكرية، حميد المطبعي (مقال) جريدة الزمان العدد 230 في 5/1/2006.

[6]) لعله المقصود بالترجمة في (معجم رجال الفكر والادب في النجف) فتحت عنوان العاملي قال:” محمد جواد ابن السيد محمد رضا ابن السيد علي ابن السيد حسين ولد 1346/1928: كاتب فاضل اديب جليل متتبع، تخرج من مدارس (منتدى النشر) وزاول الكتابة، وكتب مواضيع أدبية ومقالات اجتماعية في الصحف النجفية ، كما ساهم (!) [والصواب: اسهم] في تحرير مجلة (البذرة) ومجلة (التوجيه) سنة 1375هـ. انتقل الى بغداد، وترك العلم والادب وانصرف الى التجارة. له مجموعة مقالات”

معجم رجال الفكر والادب في النجف: 2/878

([7] عيسى كمال الدين (1287-1373هـ): عالم جليل معروف وفقيه فاضل ومجاهد كبير، من اساتذة الفقه والاصول، وفي طليعة العاملين في الميادين الدينية والاصلاحية، هاجر الى النجف الاشرف، وتتلمذ على الشيخ محمد طه نجف، والميرزا حسين الخليلي… ثم سافر الى الجنوب للدعوة والارشاد، وحارب مع العلماء الانكليز وجاهد واسر واودع السجن قرب ست سنين… توفي 2رمضان1373هـ، معجم رجال الفكر والادب في النجف 3/01092

[8] حسين كمال الدين ابن السيد عيسى: “عالم فاضل اديب جليل شاعر اديب من الفضلاء الادباء والعلماء الشعراء، اخذ الاولويات عن والده وقرا على بعض فضلاء عصره، وقال الشعر واجاد فيه، وكان قاضيا للشرع، واشتغل في السياسة وجاهد واصبح من رجال الثورة العراقية” معجم رجال الفكر والادب في النجف 3/1092

([9] ) سعيد بن السيد صالح بن السيد أحمد بن السيد محمد حسن : “كاتب جليل عالم أديب شاعر فاضل ، اشتغل بالسياسة ، وكتب في الصحف مقالات وطنية ،وقال الشعر الجيد  المتين … “له ترجمة في شعراء الغري:4/146 ، معجم رجال العلم والأدب في النجف :3/1093 .

([10] )    الأغلب انه الدكتور نوري جعفر العالم والتربوي المعروف .

 

([11] مهدي الحجار قال عنه في معجم رجال الفكر والادب للاميني 1/393: “فقيه اصولي عالم فاضل، شاعر متبحر اديب جليل، من اهل الفضيلة والعرفان والكمال، ولغوي مهذب عالم باللغة وابوابها، درس في النجف الاشرف ثم انتقل الى البصرة للدعوة والارشاد والهداية من قبل بعض مراجع التقليد وبقي فيها الى ان توفي سنة 1358هـ ونقل الى النجف الاشرف ، له: شيعة الهدى في نقد كتاب موسى جار الله، البلاغ المبين منظومة في المعارف الدينية، ارجوزة في حديث الكساء ، فوز الدارين في نقض العهدين ديوان شعر” انظر ترجمته في: اعيان الشيعة 48/161، الذريعة: 9/232، شعراء العرب 12/106، الغدير 3/325، المطبوعات النجفية:109، معارف الرجال: 3/159، المؤلفين العراقيين2/341

[12] عبد المولى الطريحي: قال عنه صاحب معجم رجال الفكر والادب في النجف :2/836 “كاتب جليل مؤرخ اديب فاضل متتبع من اسرة التعليم كثير الانتاج والبحث اصدر عام 1345 (مجلة الحيرة) صدرت ثلاثة اعداد منها … ولم يزل يواصل النشر في الصحف الى ان توفي…” من مؤلفاته: انساب القبائل العربية، تذكرة خواص الامة، نزهة الغرب، الرياض الازهرية، خديجة الشاعرة.

انظر في ترجمته: الذريعة 6/3 و10/130 و11/319 و18/170 ماضي النجف وحاضرها 1/180 مصفى المقاال 251 معارف الرجال 3/209 معجم المؤلفين العراقيين 2/353 وغيرها

[13] ) للمزيد انظر: المعارك الأدبية في العراق في القرون الثلاثة الأخيرة وأثرها في الحركة الأدبية ، اطروحة دكتوراه لكاتب البحث، كلية الآداب ، جامعة الكوفة ، وتبيّن الأطروحة ان معظم المعارك الأدبية، بدأت من النجف ـ وكان رجالها من أدباء الشيعة وشعرائها فيها ، ورعاية رجال الدين المتنورين لتلك المعارك ، بل والمشاركة فيها ، وقد أحصى المرحوم الشبيبي أكثر من مئتي شاعر في عصر السيد بحر العلوم لوحده . وترجمتُ في كتابي: معجم شعراء العربية في العراق  في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لأكثرمن ستمئة وخمسين شاعراً في مدة القرنين ، معظمهم من هذه المدينة الكريمة .    ومن يطالع كراساً صغيرأ بحجمه ، كبيرأ بما فيه للمرحوم الخليلي بعنوان : العوامل التي جعلت من النجف بيئة شعرية … يطلع على أشياء رائعة .